ياقوت الحموي

278

معجم البلدان

على طريق اليمامة ، وهما قريتان على يمين الطريق ويساره . وحفيرة الأغر ، بالغين معجمة والراء مشددة : مائة لبني كعب بن أبي بكر . وحفيرة خالد : وهي أيضا مائة لبني كعب بن أبي بكر منسوبة إلى خالد ابن سليمان مولي لهم بقرب جبل شعري تلي الشطون : وحفيرة العباس : من أسماء زمزم . وحفيرة عكل : باليمامة . وحفيرة بني نقب : من مياه أبي بكر بن كلاب . باب الحاء والقاف وما يليهما حقاء : بالكسر ، والمد ، وهو في اللغة جمع حقو ، وهو ما ارتفع من الأرض عن النجوة : وهو موضع ، عن ابن دريد . الحقاب : بالكسر ، جمع حقب : وهو ثمانون سنة ، نحو قف وقفاف : وهو اسم جبل ، قال الشاعر يصف كلبة طلبت وعلا مسنا في الجبل : قد قلت لما جدت العقاب ، وضمها والبدن الحقاب : جدي ، لكل عامل ثواب ، الرأس والأكرع والإهاب العقاب : اسم الكلبة ، والبدن : الوعل المسن ، والحقاب : موضع بنعمان من منازل بني هذيل ، قال سراقة بن خثعم : تبغين الحقاب وبطن برم ، وقنع ، من عجاجتهن ، صار حقال : بالكسر ، وآخره لام ، والقاف خفيفة كما ضبطه الزمخشري ، وضبطه العمراني حقال ، بالفتح وتشديد القاف ، قال : هو موضع في حسبان ابن دريد بالتخفيف جمع حقل ، وهو القرا ح الطيب والمزرعة ، ومن شدده فهو نسبة كعطار . حقلاء : بالمد والقصر : قرية من نواحي حلب . حقل : بالفتح ثم السكون ، وهو المزرعة كما ذكرنا : واد كثير العشب من منازل بني سليم ، قال العباس ابن مرداس : وما روضة من روض حقل تمتعت عرارا وطباقا ونخلا توائما التوائم : المضاعف من روض حقل ، وقوله عرارا أي تمتع عرارها كقولهم حسن وجها أي حسن وجهه ، وقال عرام : يقال لوادي آرة وهو جبل حقل . وحقل الرخامي : موضع آخر ، قال الشماخ : أمن دمنتين عرج الركب فيهما بحقل الرخامي قد عفا طللاهما أقامت على ربعيهما جارتا صفا ، كميتا الأعالي جونتا مصطلاهما وحقل أيضا : مكان دون أيلة بستة عشر ميلا ، كان لعزة صاحبة كثير ، فيها بستان ، فقال : سقى دمنتين ، لم نجد لهما أهلا ، بحقل لكم يا عز قد زانتا حقلا نجاء الثريا ، كل آخر ليلة ، تجودهما جودا وتردفه وبلا وقال ابن الكلبي : حقل ساحل تيماء ، وقال أبو سعد : حقل قرية بجنب أيلة على البحر ، ونسب إليها أبو محمد عبد الله بن عبد الحكم بن أعين الحقلي مولى نافع مولى عثمان بن عفان ، رضي الله عنه ، كان إماما فقيها فاضلا ، توفي في شهر رمضان سنة 224 ، ومولده سنة 154 . والحقل أيضا ، مخلاف الحقل : باليمن ، ويقال له حقل جهران ، وقال ابن الحائك : الحقل من بلاد خولان من نواحي صعدة ، كانت