ياقوت الحموي
279
معجم البلدان
خولان قتلت فيه أخا للعباس بن مرداس السلمي ، فقال : فمن مبلغ عوف بن عمرو رسالة ، ويعلى بن سعد من ثؤور يراسله بأني سأرمي الحقل يوما بغارة ، لها منكب حان تدوي زلازله أقام بدار الغور في شر منزل ، وخلى بياض الحقل تزهى خمائله قلت : هذا الشعر يري أن الحقل في البيت الثاني هو حقل صعدة الذي قتل أخوه فيه ، فهو يتوعد أهله بالغارة ، والحقل في البيت الأخير هو حقل بني سليم المقدم ذكره لأنه يتأسف لأخيه إذ أقام بالغور ، يعني قتل هناك وترك الحقل الذي هو بلاده وخمائله وهي رياض زاهية ، والله أعلم ، وقال إبراهيم بن كنيف النبهاني : ملكنا حقل صعدة بالعوالي ، ملكنا السهل منها والحزونا وفي كتاب أبي المنذر هشام بن محمد : الحقل اسم رجل سمي به هذا الموضع ، وهو ذو قباب بن مالك ابن زيد بن سهل بن عمر وبن قيس بن معاوية بن جشم ابن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن أيمن بن الهميسع ابن حمير . وحقل أيضا : قرية لبني درماء من طئ في أجإ . وحقل أيضا : قرية بالخرج ، وهو واد باليمامة . الحقلة : بالكسر رمل بنواحي اليمامة . الحقو : بالفتح ثم السكون : ماء على اثني عشر ميلا من واقصة بينها وبين العقبة ، فيه بئر رشاؤها خمسون قامة ، وماؤه قليل غليظ خبيث له رائحة الكبريت ، وفيه حوض وقصر خراب ، والحقو في اللغة : الإزار ، وثلاثة أحق وأصله أحقو على أفعل ، فخذف لأنه ليس في الأسماء اسم آخره حرف علة وقبلها ضمة ، فإذا أدى قياس إلى ذلك رفض فأبدلت الضمة كسرة فصارت الأخيرة ياء مكسورا ما قبلها فصار بمنزلة القاضي والغازي في سقوط الياء لاجتماع الساكنين والكسر مجفي ، وهو فعول قلبت الواو الأولى ياء لتدغم في التي بعدها ، والحقو أيضا : الخصر ومشد الإزار . الحقيبة : بالفتح ثم الكسر : حصن في جبل وصاب من أعمال زبيد باليمن . حقين : بالنون : منهل ببطن الخال من أنوف مخارم ، جفاف لطهية نسبوا إليها . حقيل : باللام ، قال نصر : واد في ديار بني عكل بين جبال من الحلة ، والحلة : قف ، قال الراعي : جمعوا قوى ، مما تضم رحالهم ، شتى النجار ، ترى بهن وصولا فسقوا صوادي يسمعون عشية ، للماء ، في أجوافهن صليلا حتى إذا بزد السجال لهاتها ، وجعلن خلف عروضهن ثميلا وأفضن بعد كظومهن بحرة من ذي الأبارق ، إذ رعين حقيلا قال ثعلب : سألني محمد بن عبد الله بن طاهر عن البيت الأخير من هذه الأبيات فقلت : ذو الأبارق وحقيل موضع واحد ، فأراد من ذي الأبارق إذ رعينه ، وأفضن : دفعن ، والكظم : إمساك الفم ، يقول : كن أي الإبل كظوما من العطش ، فلما ابتل ما في بطونها أفضن بحرة ، والكاظم من الإبل : المطرق الذي لا يجتر ، وذو الأبارق من حقيل وهما واحد ،