يوسف بن تغري بردي الأتابكي

93

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

النوروزي نائب غزة واستقر عوضه في نيابة غزة الأمير أركماس الجلباني أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية ثم أفرج السلطان عن الأمير نكباي حاجب دمشق من سجنه بقلعة دمشق واستقر في نيابة طرسوس وأحضر نائبها الأمير تنبك أميرا إلى حلب واستقر الأمير تنبك أميرا إلى حلب واستقر الأمير خليل الدشاري أحد أمراء الألوف بدمشق في حجوبية الحجاب بدمشق وكانت شاغرة منذ أمسك نكباي واستقر الأمير سنقر نائب قلعة دمشق واستقر الأمير أقبغا الأسندمري الذي كان ولى نيابة سيس ثم حمص حاجبا بحماة عوضا عن الأمير سودون السيفي علان بحكم عزله واعتقاله وكان بطالا بالقدس ثم في سادس عشر المحرم نقل الشيخ عز الدين عبد العزيز البغدادي من تدريس الحنابلة بالجامع المؤيدي إلى قضاء الحنابلة بدمشق واستقر عوضه في التدريس بالجامع المذكور العلامة محب الدين أحمد بن نصر الله البغدادي ثم في يوم الاثنين خامس صفر ركب السلطان من القلعة وعدى النيل ونزل بناحية وسيم على العادة في كل سنة وأقام بها إلى عشرين صفر فركب وعاد من وسيم إلى أن عدى النيل ونزل ببيت كاتب السر وبات به وعمل الوقيد في ثاني عشرينه ثم ركب من الغد إلى القلعة ثم في سادس عشرينه نزل السلطان من القلعة إلى بيت الأمير أبي بكر الأستادار وعاده في مرضه فقدم له أبو بكر تقدمة هائلة واستمر أبو بكر مريضا إلى أن مات وتولى الأستادارية بعده الأمير يشبك المؤيدي المعروف بأنالي أي له أم في يوم الخميس ثالث عشر شهر ربيع الأول ثم في هذا الشهر تحرك عزم السلطان على السفر إلى بلاد الشرق لقتال قرا يوسف وأخذ في الأهبة لذلك وأمر الأمراء بعمل مصالح السفر فشرعوا في ذلك هذا وهو لا يستطيع الركوب ولا النهوض من شدة ما به من الألم الذي تمادى برجله وكسحه ولا ينتقل من مكان إلى آخر إلا على أعناق المماليك وهو مع ذلك له حرمة ومهابة في