يوسف بن تغري بردي الأتابكي

172

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

وفي هذا اليوم استتمت نفقة المماليك السلطانية ثم في يوم الاثنين سادس عشر المحرم خلع السلطان على الأمير ططر باستقراره نظام الملك وخلع على الأمير تنبك ميق باستقراره أمير مجلس عوضا عن الأمير ططر وخلع على الأمير جاني بك الصوفي باستقراره أمير سلاح عوضا عن قجقار القردمي وأنعم عليه بخبز آق بلاط الدمرداش أحد الأمراء المجردين صحبة الأمير الكبير ألطنبغا القرمشي وخلع على الأمير تغرى بردى المؤيدي المعروف بأخي قصروه أحد أمراء الطبلخانات ورأس نوبة باستقراره أمير مائة ومقدم ألف وأمير آخور كبيرا دفعة واحدة عوضا عن الأمير طوغان الأمير آخور بحكم سفره صحبة الأتابك ألطنبغا القرمشي وخلع على الأمير إينال الجكمي أحد أمراء الطبلخانات وشاد الشراب خاناه واستقر رأس نوب النوب عوضا عن الأمير ألطنبغا من عبد الواحد المعروف بالصغير بحكم سفره أيضا مع القرمشي وخلع على الأمير على باي المؤيدي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة باستقراره دوادارا كبيرا عوضا عن مقبل الحسامي المتوجه إلى البلاد الشامية وأنعم على الأمير آق خجا الأحمدي أحد أمراء الطبلخانات واستقر أمير مائة ومقدم ألف وخلع على الأمير قشتم المؤيدي أحد أمراء العشرات باستقراره أمير مائة ألف ومقدم ألف ونائب الإسكندرية عوضا عن الأمير ناصر الدين محمد بن العطار وخلع على الأمير يشبك أنالي المؤيدي الأستادار خلعة الاستمرار على وظيفته وخلع على التاج بن سيفة الشوبكي خلعة الاستمرار بولاية القاهرة وأن يكون حاجبا فاستغرب الناس ذلك من أن الحجوبية تضاف إلى ولاية القاهرة ثم في يوم الثلاثاء سابع عشره توجهت القصاد بتشاريف نواب البلاد الشامية