يوسف بن تغري بردي الأتابكي
384
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
دمشق في يوم الاثنين حادي عشر شهر ربيع الأول وبقتله تخلخلت أركان دولة الملك الظاهر برقوق وكان أميرا مهابا عاقلا عارفا خبيرا سيوسا وله بالقاهرة خان يعرف بخان الخليلي ومآثر بمكة وغيرها وخلف أموالا كثيرة أخذها منطاش وفرقها في أصحابه وتوفي الأمير يونس بن عبد الله النوروزي اليلبغاوي الدوادار الكبير قتله الأمير عنقاء بن شطى أمير آل مرا بخربة اللصوص وهو عائد إلى الديار المصرية بعد انهزامه من الناصري وكان أيضا أحد أركان الملك الظاهر برقوق وإليه كان تدبير المملكة وكان خدمه وباشر دواداريته من أيام إمرته وكان عاقلا مدبرا حازما وهو صاحب الخان خارج مدينة غزة وغيره معروفة عمائره باسمه ولا يحتاج ذلك إلى التعريف به فإننا لا نعلم أحدا في الدولة التركية سمي بيونس الدوادار غيره ثم دوادار زماننا هذا الأمير يونس الدوادار السيفي آقباي انتهى وتوفي الأمير سيف الدين بزلار بن عبد الله العمري ثم الناصري نائب الشام قتيلا بها وكان أصله من مماليك الناصر حسن اشتراه ورباه مع أولاده وقرأ