يوسف بن تغري بردي الأتابكي

383

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

الكاشف على قتل الملك الظاهر برقوق ونم عليهم وظفر بهم برقوق وخلع الخليفة وحبسه ووسط قرط الكاشف وحبس إبراهيم هذا مدة ثم أطلقه لأجل أبيه قطلقتمر ثم أنعم عليه بإمرة فلما خلع الملك الظاهر وحبس قام عليه إبراهيم هذا وانضم مع الناصري ومنطاش وصار من جملة أمراء الطبلخاناة ثم كان مع منطاش على الناصري فلما ملك منطاش الديار المصرية أنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بديار مصر واستقر أمير مجلس عوضا عن الأمير أحمد بن يلبغا فلم يقنع بذلك وبدا منه أمور فأخرجه منطاش بعد أخذه الإمرة بدون السبعة أيام إلى حلب أمير مائة ومقدم ألف بها فدام بها حتى ثار أهل بانقوسا على كمشبغا نائب حلب وافقهم إبراهيم هذا فظفر به كمشبغا ووسطه قلت ما كان جزاؤه إلا ما فعله به كمشبغا وكان شجاعا غير أنه كان يحب الفتن ويثير الشرور عفا الله تعالى عنه وتوفي الشيخ الإمام العلامة شهاب الدين أحمد بن أبي يزيد بن محمد المعروف بمولانا زادة السيرامي العجمي الحنفي والد العلامة محب الدين محمد ابن مولانا زادة في يوم الأربعاء حادي عشر المحرم بالقاهرة وكان إماما مفتنا في علوم كثيرة وهو أول من ولي درس الحديث بالمدرسة الظاهرية البرقوقية ودام على ذلك إلى أن مات في التاريخ المقدم ذكره وتوفي الأمير سيف الدين تلكتمر بن عبد الله أحد أمراء الطبلخانات بالطاعون في جمادى الأول وكان من خواص الملك الظاهر برقوق وتوفي قتيلا الأمير سيف الدين جاركس بن عبد الله الخليلي اليلبغاوي الأمير آخور الكبير وعظيم دولة الملك الظاهر برقوق قتل في محاربة الناصري خارج