يوسف بن تغري بردي الأتابكي
365
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
درهم وألزم أمين الحكم بالقاهرة أن يحصل تتمة خمسمائة ألف درهم وألزم أمين الحكم بمصر أن يحمل مائة ألف درهم وألزم أمين الحكم بالحسينية أن يحمل مائة ألف درهم قرضا كل ذلك حسب إذن قاضي القضاة بدر الدين محمد بن أبي البقاء وفيه استدعى منطاش القضاة إلى الريدانية بكرة فأجلسوا بغير أكل إلى قريب العصر ثم طلبوا إلى عند السلطان فعقدوا عقده على بنت الأمير أحمد ابن السلطان حسن بصداق مبلغه ألف دينار وعشرون ألف درهم وعقدوا أيضا عقد الأمير قطلوبغا الصفوي على ابنة الأمير أيدمر الدوادار وفي ثاني عشرينه رحل الأمير الكبير منطاش في عدة من الأمراء جاليشا للسلطان ثم رحل السلطان الملك المنصور والخليفة والقضاة وبقية العساكر بعد أن أقيم نائب الغيبة بالقلعة الأمير تكا الأشرفي ومعه الأمير دمرداش القشتمري وأقيم بالإسطبل السلطاني الأمير صراي تمر وبالقاهرة الأمير قطلوبغا الحاجب وجعل منطاش أمر الولاية والعزل إلى صراي تمر ثم رحل السلطان من العكرشة إلى جهة بلبيس فتقنطر عن فرسه فتطير الناس من ذلك بأنه يرجع مقهورا وكذلك كان ثم سار السلطان وسائر العساكر إلى غزة في ثامن المحرم من سنة اثنتين وتسعين وسبعمائة وعليهم آلة الحرب والسلاح وأما أمراء الديار المصرية فإن منطاش أمر قبل خروجه حسين بن الكوراني بالاحتفاظ على حواشي الملك الظاهر برقوق فأخذ ابن الكوراني يتقرب إلى