يوسف بن تغري بردي الأتابكي

143

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

رضي الله عنه وحفظ الحاوي وأخذ الفقه عن بهاء الدين محمد بن عقيل رحمه الله وقال الشعر ومن شعره يشير إلى المتجر : المجتث إسكندرية كم ذا * يسمو قماشك عزا فطمت نفسي عنها * فلست أطلب بزا وله أيضا : الكامل يا رب أعضاء السجود عتقتها * من فضلك الوافي وأنت الواقي والعتق يشرى بالغني يشرى يا ذا الغنى * فامنن على الفاني بعتق الباقي أمر النيل في هذه السنة الماء القديم خمسة أذرع وأربعة أصابع مبلغ الزيادة سبعة عشر ذراعا وثلاثة عشر إصبعا والله أعلم السنة الرابعة عشرة من سلطنة الملك الأشرف شعبان بن حسين على مصر وهي سنة ثمان وسبعين وسبعمائة وهي التي قتل فيها في ذي القعدة فيها توفي القاضي محب الدين أبو عبد الله محمد بن القاضي نجم الدين أبي المحاسن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم التميمي المصري ناظر الجيوش المنصورة بالديار المصرية بها في يوم الثلاثاء ثاني عشر شهر ذي الحجة عن إحدى وثمانين سنة وكان في ابتداء أمره تولى ديوان جنكلى بن البابا ثم خدم عند الأمير منكلى الفخري فكتب إليه الشيخ صلاح الدين الصفدي يقول : السريع من جنكلى صرت إلى منكلى * فكل خير أرتجي منك لي وأنت لي كهف وما قصدي * من هذه الدنيا سوى أنت لي