يوسف بن تغري بردي الأتابكي
316
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
لما أتى للعاديات وزلزلت * حفظ النساء وما قرا للواقعة فلأجل ذاك الملك أضحى لم يكن * وأتى القتال وفصلت بالقارعة لو عامل الرحمن فاز بكهفه * وبنصره في عصره في السابعة من كانت القينات من أحزابه * عطعط به الدخان نار لامعه تبت يدا من لا يخاف من الدعا * في الليل إذ يغشى يقع في النازعة وخلف السلطان الملك الناصر حسن تغمده الله برحمته من الأولاد الذكور عشرة وهم أحمد وقاسم وعلي وإسكندر وشعبان وإسماعيل ويحيى وموسى ويوسف ومحمد وستا من البنات وخلف من الأموال والقماش والذهب العين والسلاح والخيول وغيرها شيئا كثيرا استولى يلبغا على الجميع وتصرف فيه حسب ما أراده وكان السلطان حسن محبا للرعية وفيه لين جانب حمدت سائر خصاله لم يعب عليه في ملكه سوى ترقيه لمماليكه في أسرع وقت فإنه كان كريما بارا بإخوته وأهله يميل إلى فعل الخير والصدقات وله مآثر بمكة المشرفة واسمه مكتوب في الجانب الشرقي من الحرم وعمل في زمنه باب الكعبة الذي هو بابها الآن وكسا الكعبة الكسوة التي هي إلى الآن في باطن البيت العتيق وكان كثير البر لأهل مكة والمدينة إلى أن كانت الواقعة لعسكره بمكة في أواخر سنة إحدى وستين وسبعمائة التي كان مقدم عسكرها الأمير قندس وابن قراسنقر وحصل لهم الكسرة والنهب والقتل من أهل مكة وإخراجهما من مكة على أقبح وجه