يوسف بن تغري بردي الأتابكي
22
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
إلى ذلك فاستقر من يومه في النيابة وتصرف في أمور المملكة والسلطان آلة في السلطنة فقال في ذلك بعض شعراء العصر : سلطاننا اليوم طفل والأكابر في * خلف وبينهم الشيطان قد نزغا فكيف يطمع من تغشية مظلمة * أن يبلغ السؤل والسلطان ما بلغا ثم اتفقت الأمراء على إخراج الأمير ألطنبغا المارداني من الحبس فأخرج من يومه وفي ليلة الأربعاء ثالث عشرين صفر أخرج الأمير قطلوبغا الحموي وطاجار الدوادار وملكتمر الحجازي والشهابي شاد العمائر من حبس خزانة شمائل بالقاهرة وحملوا إلى ثغر الإسكندرية فسجنوا بها وتوجه الأمير بلك الجمدار على البريد إلى حلب لتحليف النائب طشتمر الساقي المعروف بحمص أخضر والأمراء وتوجه الأمير بيغر إلى دمشق بمثل ذلك إلى نائبها الأمير ألطنبغا الصالحي وتوجه الأمير جركتمر بن بهادر إلى طرابلس وحماة لتحليف نوابها والأمراء وكتب إلى الأعمال بإعفاء الجند عن المغارم ثم ركب الأمير قوصون في يوم الخميس رابع عشرينه في دست النيابة وترجل له الأمراء ومشوا في خدمته وأخذ وأعطى وأنفق على