يوسف بن تغري بردي الأتابكي

118

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

الأمير قماري الأستادار أن يستقر عوضه في نيابة طرابلس فتشفع قماري المذكور بأرغون العلائي وملكتمر الحجازي فأجيب إلى ذلك ثم تغير ذلك وخلع عليه في يوم الخميس حادي عشره بنيابة طرابلس فخرج من فوره على البريد وخلع على الأمير أرقطاي واستقر في نيابة حلب عوضا عن يلبغا اليحياوي وخرج أيضا على البريد وكتب يطلب اليحياوي ثم طلب الأمير آل ملك نائب السلطنة الإعفاء من النيابة وقبل الأرض وسأل في نيابة الشام عوضا عن طقزدمر الحموي وأن ينتقل طقزدمر إلى مصر فأجيب إلى ذلك وكتب بعزل طقزدمر عن نيابة الشام وإحضاره إلى الديار المصرية وفي يوم السبت ثالث عشره خلع السلطان الملك الكامل على الأمير الحاج آل ملك نائب السلطنة باستقراره في نيابة الشام عوضا عن طقزدمر وأخرج من يومه على البريد فلم يدخل مدينة غزة لسرعة توجهه وبينما هو سائر إلى دمشق لحقه البريد بتقليده نيابة صفد وسبب ذلك أن أرغون العلائي لما قام في أمر الملك الكامل شعبان هذا وفي سلطنته قال له الحاج آل ملك بشرط ألا يلعب بالحمام فلما بلغ ذلك شعبان نقم عليه فلما ولي دمشق استكثرها عليه وحوله إلى نيابة صفد ورسم للأمير يلبغا اليحياوي نائب حلب كان باستقراره في نيابة الشام ثم أخذ السلطان الملك الكامل في تدبير مملكته والنظر في أمور الدولة فأنعم بإقطاع أرقطاي على الأمير أرغون شاه واستقر أستادارا عوضا عن قماري المستقر في نيابة طرابلس وأخرج السلطان الأمير أحمد شاد الشرابخاناه هو وإخوته من