يوسف بن تغري بردي الأتابكي

267

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة

عبد الملك الروم وفتح حصنا يقال له الطينة وفيها توفي لاحق بن حميد بن سعيد السدوسي البصري في قول الفلاس وهو أبو مجلز المقدم ذكره وهو من الطبقة الثانية وكان بمرو لما قتل قتيبة بن مسلم فولاه أهل مرو أمرهم حتى قدم وكيع ابن أبي سود وكان لاحق هذا يركب مع قتيبة في موكبه فيسبح الله اثنتي عشرة ألف تسبيحة يعدها على أصابعه لا يعلم به أحد وفيها حج بالناس إبراهيم بن هشام وهو عامل مكة والمدينة والطائف وخطب الناس وقال سلوني فإنكم لا تسألون أحدا أعلم مني فسأله رجل من أهل العراق عن الأضحية أواجبة هي فما درى ولا أجاب ونزل ولم يتكلم أمر النيل في هذه السنة - الماء القديم أربعة أذرع وخمسة عشر إصبعا مبلغ الزيادة سبعة عشر ذراعا وخمسة أصابع السنة الثانية من ولاية الوليد بن رفاعة على مصر وهي سنة عشر ومائة - فيها غزا مسلمة بن عبد الملك بلاد الخزر وتسمى هذه الغزوة غزوة الطين والتقى مسلمة مع ملك الخزر واقتتلوا أياما وكانت ملحمة عظيمة هزم الله فيها الكفار في سابع جمادى الآخرة وفيها افتتح معاوية ابن الخليفة هشام بن عبد الملك حصنين كبيرين من أرض الروم وفيها توفي الحسن بن أبي الحسن يسار أبو سعيد المعروف بالحسن البصري كنيته أبو سعيد مولى زيد بن ثابت ويقال مولى حميد بن قحطبة وكان الحسن إمام أهل البصرة وهو من الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة قال