الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

521

النهاية ونكتها

وأعطني أفضل ما أعطيت أحدا منهم من الخير والبركة والرحمة والرضوان والمغفرة ، وبارك لي فيما أرجع إليه من مال أو أهل أو قليل أو كثير ، وبارك لهم في » ( 1 ) . واقتصد في السير ، وسر سيرا جميلا . فإذا بلغت إلى الكثيب الأحمر عن يمين الطريق ، فقل : « اللهم ارحم موقفي ، وزد في عملي ، وسلم لي ديني ، وتقبل مناسكي » ( 1 ) . ولا يصلي المغرب والعشاء الآخرة إلا بالمزدلفة وإن ذهب من الليل ربعه أو ثلثه . فإن عاقه عائق عن المجيء إلى المزدلفة إلى أن يذهب من الليل أكثر من الثلث ، جاز له أن يصلي المغرب في الطريق ولا يجوز ذلك مع الاختيار . وينبغي أن يجمع بين الصلاتين بالمزدلفة بأذان واحد وإقامتين ولا يصلي بينهما نوافل ، بل يؤخر نوافل المغرب إلى بعد العشاء الآخرة . وإن فصل بين الفرضين بالنوافل ، لم يكن مأثوما ، غير أن الأفضل ما قدمناه . وحد المشعر الحرام ما بين المأزمين إلى الحياض وإلى وادي محسر . فلا ينبغي أن يقف الإنسان إلا فيما بين ذلك . فإن ضاق عليه الموضع ، جاز له أن يرتفع إلى الجبل . فإذا أصبح يوم النحر صلى الفجر ، ووقف للدعاء - إن شاء قريبا من الجبل ، وإن شاء في موضعه الذي بات فيه - وليحمد الله « تعالى » ،

--> ( 1 ) الوسائل ، ج 10 ، الباب 24 من أبواب إحرام الحج . ، ح 2 ، ص 31 . ( 1 ) الوسائل ، ج 10 ، الباب 1 من أبواب الوقوف بالمشعر ، ح 1 و 2 ، ص 34 .