الشيخ الطوسي – المحقق الحلي

291

النهاية ونكتها

ويستحب أن يفصل الإنسان بين الأذان والإقامة بجلسة أو خطوة أو سجدة . وأفضل ذلك ، السجدة ، إلا في المغرب خاصة ، فإنه لا يسجد بينهما ، ويكفي الفصل بينهما بخطوة أو جلسة خفيفة . وإن كانت صلاة الظهر ، جاز أن يؤذن إذا صلى ست ركعات من نوافل الزوال ، ثمَّ يقيم بعد الثماني ركعات . وكذلك يؤذن العصر بعد ست ركعات من نوافل العصر ، ثمَّ يقيم بعد الثماني ركعات . وإذا سجد الإنسان بين الأذان والإقامة ، يقول في سجوده : « اللهم اجعل قلبي بارا ورزقي دارا ، واجعل لي عند قبر نبيك محمد صلى الله عليه وآله [ 1 ] مستقرا وقرارا » ( 1 ) . ويستحب أن يرفع الرجل صوته بالأذان في منزله ، فإن ذلك ينفي العلل والأسقام . والأذان والإقامة خمسة وثلاثون فصلا ، الأذان ثمانية عشر فصلا ، والإقامة سبعة عشر فصلا . يقول المؤذن في أذانه : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر . أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله . أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله . حي على الصلاة ، حي على الصلاة . حي على الفلاح ، حي على الفلاح . حي على خير العمل ، حي على خير العمل . الله أكبر ، الله أكبر .

--> ( 1 ) الوسائل ، ج 4 ، الباب 12 من أبواب الأذان والإقامة ، ص 634 . [ 1 ] في م : « وسلم » .