الشيخ الطوسي – المحقق الحلي
292
النهاية ونكتها
لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله . والإقامة مثل ذلك ، إلا أنه يقول في أول الإقامة مرتين : « الله أكبر ، الله أكبر » ، ويقتصر على مرة واحدة : « لا إله إلا الله » في آخره [ 1 ] ويقول بدلا من التكبيرتين في أول الأذان : « قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة » بعد الفراغ من قوله : « حي على خير العمل ، حي على خير العمل » . وهذا الذي ذكرناه من فصول الأذان والإقامة هو المختار المعمول عليه . وقد روي ( 1 ) سبعة وثلاثون فصلا في بعض الروايات . وفي بعضها ( 1 ) ثمانية وثلاثون فصلا ، وفي بعضها ( 1 ) اثنان وأربعون فصلا . فأما من روى سبعة وثلاثين فصلا ، فإنه يقول في أول الإقامة أربع مرات « الله أكبر » ، ويقول في الباقي كما قدمناه . ومن روى ثمانية وثلاثين فصلا ، يضيف إلى ما قدمناه من قول [ 2 ] « لا إله إلا الله » مرة أخرى في آخر الإقامة . ومن روى اثنين وأربعين فصلا ، فإنه يجعل في آخر الأذان التكبير
--> ( 1 ) لم أجده ونقله في الوسائل ، ج 4 ، الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، ح 20 ، ص 648 عن الكتاب . ( 1 ) لم أجده ونقله في الوسائل ، ج 4 ، الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، ح 21 ، ص 648 عن الكتاب . ( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 4 ، الباب 18 من أبواب الأذان والإقامة ، ح 7 ، ص 43 ورواه في الوسائل ، ج 4 ، الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة ، ح 22 ، ص 648 . [ 1 ] في م : « في آخرها » . [ 2 ] في ح ، م : « قوله » .