الشيخ الأصفهاني
3
نهاية الدراية في شرح الكفاية ( ط . ق )
( كلمة المحقق ) أحمد الله تعالى استتماما لنعمته واستسلاما لعزته واستعصاما من معصيته وأستعينه فاقة لكفايته . وأصلي وأسلم على نبيه ورسوله محمد ( صلى الله عليه وآله ) الذي أتعب نفسه الشريفة في إبلاغ رسالة الملك العلام وعلى أهل بيته المعصومين أئمة الإسلام وحفظة الشرع الكرام ، الأعزة العظام ، واللعن على أعدائهم الذين ضلوا عن السلام والإسلام . " تاريخ الأصول وتطوره " لقد تلقى المسلمون أحكامهم الإلهية في صدر الإسلام من النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورجعوا إليه في حل مشاكلهم ومسائلهم المستحدثة . وبعد النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انقسم المسلمون وانتحلوا لأنفسهم طرقا شتى ، أما الشيعة فقد واجهوا بصورة تدعو للفخر مرحلتين من التاريخ واجتازوها . التأريخ بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد ارتحال النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واجهت الأمة الإسلامية قضايا وحوادث جديدة عجز دعاة الخلافة من الاستدلال عليها عن طريق الكتاب والسنة ، ولذا توسلوا بالاجتهاد والرأي وقالوا بالاستحسان والقياس والمصالح المرسلة والاستصلاح ، واعتبروا هذه الأمور بمثابة الدليل المستنبط من الكتاب والسنة . أما الشيعة فقد رفضوا اتجاه المخالفين هذا وفكرهم لاستلزامه إيجاد فجوة في