الشيخ محمد تقي التستري

416

النجعة في شرح اللمعة

ثمّ قال له : اتّق الله - إلخ » . وقال بعد خبره الثاني خبر البزنطيّ المتضمّن لجعل الامام ظهره إلى القبلة والرّجل عن يمينه ، والمرأة والصبيّ عن يساره ، وفي خبر آخر : « ثمّ يقوم الرّجل فيحلف أربع مرّات باللَّه إنّه لمن الصّادقين في ما رماها به ، ثمّ يقول الامام له : اتّق الله فإنّ لعنة الله شديدة - إلى - ثمّ يقول لها الامام : اتّقى الله فإنّ غضب الله شديد - الخبر » . ( وأن يغلظ بالقول والمكان كبين الركن والمقام بمكة وفي الروضة بالمدينة وتحت الصخرة بالمسجد الأقصى وفي المساجد بالأمصار أو المشاهد الشريفة ) ( 1 ) التغليظ بالقول الأصل فيه قول « الخلاف » يغلظ اللَّعان باللَّفظ والوقت والموضع والجمع ، وبه قال الشّافعيّ ، وقال أبو حنيفة : لا يغلَّظ بالمكان ولا بالوقت ولا بالجمع ، دليلنا أنّ ذلك أردع - إلخ « مع أنّه كما فسّره المبسوط التغليظ بالقول بمعنى الإتيان بالشهادات الأربع في قبال بعض العامّة القائل بعدم الوجوب ذكره لغو ولا وجه لتقييد المتأخّرين أن يذكروا كلّ ما ذكره المبسوطان إذا كان مثله ، وتوجيه الشّارح لكلام المصنّف بأنّه أطلق الاستحباب نظرا إلى التغليظ بمجموع الأمور الثلاثة كما نرى ، مع أنّ المصنّف لم يذكر غير أمرين القول والمكان ، وأمّا إحضار من يسمع اللَّعان فذكره قبل الوعظ قبل كلمتي اللَّعنة والغضب بالتغليظ ، كما أنّ قول الشّارح وأمّا حمل التغليط في القول بأن يشهد » باللَّه الطالب الغالب المهلك « فيشكل بإخلاله بالموالاة المعتبرة في اللَّفظ المنصوص فكما ترى ، فالإخلال إنّما يصدق لو سكت بين الشهادات لا بإضافات صفاته تعالى على اسمه وهو مراد الشّرائع في قوله » وقد يغلَّظ اللَّعان بالقول « لكن لا دليل على أصله . هذا التغليظ القولي . وأمّا المكاني ففي رسالة محكم المرتضى عن تفسير النعمانيّ بإسناده