الشيخ محمد تقي التستري

415

النجعة في شرح اللمعة

( الغضب ) ( 1 ) حسبما ورد به القرآن ودلّ عليه الآثار . ( ويستحب أن يجلس الحاكم مستدبر القبلة وأن يقف الرجل عن يمينه والمرأة عن يمين الرجل ) ( 2 ) مقتضى حسن البزنطيّ الذي رواه الكافي ( في 11 من لعانه 73 من طلاقه ) « عن الرّضا عليه السّلام : يقعد الامام ويجعل ظهره إلى القبلة ويجعل الرّجل عن يمينه والمرأة عن يساره » كون المرأة عن يسار الامام ، ورواه الفقيه في 2 من لعانه وفيه « والمرأة والصبيّ عن يساره » . ( وأن يحضر من يسمع اللعان ) ( 3 ) لم أقف على من ذكره غير المبسوطين وتبعهما القاضي ، وابن حمزة واستدلّ له فيهما بقوله تعالى * ( « ولْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ » ) * مع أنّ اللَّعان لدرء العذاب لا للعذاب ، وأيضا لم أقف . على ما يدلّ على استحباب ما ذكر ، بل روى أمالي الشيخ في آخر مجلسه ( في أحاديث ابن شاذان ) « بإسناده ، عن زريق ، عن الصّادق عليه السّلام : إذا تلاعن اثنان فتباعد منهما فإنّ ذلك المجلس تنفر عنه الملائكة ، ثمّ قال : « اللَّهمّ لا تجعل لها إليّ مساغا واجعلها برأس من يكايد دينك ويضارّ وليّك ويسعى في الأرض فسادا « وإنّما في رسالة المحكم والمتشابه للمرتضى عن تفسير النعمانيّ بإسناده عن علي عليه السّلام وفيه » فأتاه بأهله وأتى فيها قومها - الخبر « وهو أعمّ ( وان يعظه قبل كلمة اللعنة ويعظها قبل كلمة الغضب ) ( 4 ) روى الكافي ( في 4 من لعانه ، 73 من طلاقه ) « عن عبد الرّحمن بن الحجّاج أنّ عبّاد البصري سأل الصّادق عليه السّلام وهو حاضر كيف يلاعن الرّجل المرأة - إلى - ثمّ قال له : اتّق الله فإنّ لعنة الله شديدة ، ثمّ قال له : اشهد الخامسة إنّ لعنة الله عليك إن كنت من الكاذبين - إلى - ثمّ قال لها أمسكي فوعظها وقال لها : اتّقى الله فإنّ غضب الله شديد ، ثمّ قال لها : اشهدي الخامسة إنّ غضب الله عليك إن كان زوجك من الصّادقين - الخبر » . ورواه الفقيه في 9 من لعانه وفيه « ثمّ قال له النّبيّ صلَّى الله عليه وآله أمسك ووعظه