الشيخ محمد تقي التستري
155
النجعة في شرح اللمعة
طريقه خبر « أصدق الأسماء ما سمّي بالعبوديّة وأفضلها أسماء الأنبياء » وروى في 6 من ذاك الباب خبر « من ولد » عن عاصم الكوزيّ بطريقه ، والتّهذيب جعل الثاني جزء الأوّل فذكره في ذيل الأوّل بإسناد الأوّل ، والظاهر أنّه خلط . وروى الكافي ( في نوادره 26 من أبواب عقيقته ) « عن أبي هارون مولى آل جعدة قال : كنت جليسا لأبي عبد الله عليه السّلام بالمدينة ففقدني أيّاما ، ثمّ إنّي جئت إليه فقال لي : لم أرك منذ أيّام يا أبا هارون ؟ فقلت : ولد لي غلام ، فقال بارك الله فيه فما سمّيته قلت : سميّته محمّدا ، قال : فأقبل بخدّه نحو الأرض وهو يقول : محمّد محمّد محمّد ، حتّى كاد بلصق خدّه بالأرض ، ثمّ قال : بنفسي وبولدي وبأهلي وبأبويّ وبأهل الأرض كلَّهم جميعا الفداء لرسول الله صلَّى الله عليه وآله ، لا تسبّه ولا تضربه ولا تسيء إليه ، واعلم أنّه ليس في الأرض دار فيها اسم محمّد إلَّا وهي تقدّس كلّ يوم - الخبر » . ( وأصدق الأسماء ما عبد الله وأفضلها اسم محمّد وعلى وأسماء الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام ) ( 1 ) أمّا ما عبد الله فروى الكافي ( في أوّل باب أسمائه ، 10 من عقيقته ) « عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون ، عن رجل قد سمّاه ، عن الباقر عليه السّلام قال : أصدق الأسماء ما سمّي بالعبوديّة وأفضلها أسماء الأنبياء » ورواه المعاني في 85 من أبوابه وفيه بدل « عن رجل سمّاه » « عن معمر بن عمر » كما أنّه بدّل « وأفضلها » بقوله « وخيرها » . وفي خبره الخامس « عن فلان بن حميد سأل أبا عبد الله عليه السّلام وشاوره في اسم ولده ، فقال : سمّه بأسماء من العبوديّة ، فقال : أيّ الأسماء هو ؟ قال : عبد الرّحمن ، قلت : فلان بن حميد ليس بمذكور في رجالنا ولا رجال العامّة ولا يبعد عامّيّته حيث عيّن عليه السّلام له عبد الرّحمن مع أنّه اسم أشقى الأوّلين والآخرين . وأمّا كون أفضلها اسم محمّد وعلي فروى الكافي ( في 12 ممّا مرّ ) « عن