الشيخ محمد تقي التستري
154
النجعة في شرح اللمعة
فناولته إيّاه في خرقة بيضاء فأذّن في الأيمن وأقام في الأيسر ودعا بماء - الفرات فحنّكه به ، ثمّ ردّه إلى ، فقال : خذيه فإنّه بقيّة الله تعالى في أرضه « هذه أخباره ومنها يظهر استحباب تحنيكه بماء الفرات ، وأمّا بالماء الفرات فلا وإنّما بدل » ماء الفرات « » ماء السّماء » . والمراد ماء المطر ، والخلط بالعسل ، ذكره المفيد والدّيلميّ والحلبي ولم نقف لهم على مستند ، وإنّما في الرّضوي » وحنّكه بماء الفرات إن قدرت عليه أو بالعسل ساعة يولد » . والخلط بالتمر ذكره الشّيخ وتبعه القاضي وابن حمزة وابن زهرة والحلَّي وظاهر خبر أبي بصير المتقدّم التحنيك بالتمر المجرّد بدون خلطه بالماء . ( وتسميته محمّدا إلى يوم السابع فان غير جاز ) ( 1 ) روى الكافي ( في 4 من أخبار باب الأسماء والكنى ، 10 من عقيقته ) « عن أحمد البرقيّ ، عن بعض أصحابنا ، عمّن ذكره ، عن الصّادق عليه السّلام لا يولد لنا ولد إلَّا سمّيناه محمّدا ، فإذا مضى لنا سبعة أيّام فإن شئنا غيّرنا وإن شئنا تركنا » . ونقل الوسائل له بلفظ « أحمد بن محمّد » بلا وجه فإنّ في الكافي قبله أحمد البرقي ثمّ بنى عليه وقال أحمد بن محمّد . وفي 6 منها « عن عاصم الكوزيّ ، عن الصّادق عليه السّلام أنّ النّبيّ صلَّى الله عليه وآله قال : من ولد له أربعة أولاد لم يسمّ أحدهم باسمي فقد جفاني « ورواه أمالي الشيخ ( في 6 من أخبار مجلسه 19 ) » عنه ، عن الصّادق ، عن آبائه عليهم السّلام ، عنه صلَّى الله عليه وآله قال : من ولد له ثلاث بنين ولم يسمّ أحدهم محمّدا فقد جفاني « وجعل الوسائل لهما خبرين في غير محلَّه ، وكيف كان فالظاهر أصحيّته لكون طريقه أوضح كما أنّ قوله » ورواه الشيخ ، عن محمّد بن يعقوب « في غير محلَّه وإن نقله الوافي أيضا عن الكافي ورمز للتّهذيب بمعنى كونه مثله مع أنّ التّهذيب إنّما رواه في 11 من ولادته عن أبي إسحاق ثعلبة بن ميمون ، عن رجل قد سمّاه ، عن أبي جعفر عليه السّلام . والأصل فيه أنّ الكافي روى في أوّل ذاك الباب بذاك الاسناد مع