الشيخ محمد تقي التستري

145

النجعة في شرح اللمعة

قلت : فإنّها ادّعت بعد ذلك حبلا ؟ قال : هيهات هيهات إنّما يرتفع الطمث من ضربين إمّا حبل بيّن وإمّا فساد من الطمث ولكنّها تحتاط بثلاثة أشهر بعد ، وقال أيضا في الَّتي كانت تطمث ثمّ يرتفع طمثها سنة كيف تطلَّق ؟ قال : تطلَّق بالشهور فقال لي بعض من قال : إذا أراد أن يطلَّقها وهي الَّتي لا تحيض وقد كان يطأها ، استبرءها بأن يمسك عنها ثلاثة أشهر من الوقت الذي تبين فيه المطلَّقة المستقيمة الطمث ، فإن ظهر بها حبل وإلَّا طلَّقها تطليقة بشاهدين ، فإن تركها ثلاثة أشهر فقد بانت بواحدة ، وإذا أراد أن يطلَّقها ثلاث تطليقات تركها شهرا ، ثمّ ارتجعها ، ثمّ طلَّقها ثانية ، ثمّ أمسك عنها ثلاثة أشهر يستبرئها ، فإن ظهر بها حبل فليس له أن يطلَّقها إلَّا واحدة « والظاهر أنّ قوله » وقال أيضا في الَّتي « محرّف » وسئل أيضا عن الَّتي « كما لا يخفى وهو أيضا كما ترى تضمّن سؤاله بلا محل بعد قوله عليه السّلام ينتظر بها تسعة أشهر . وبالجملة الأصل في أخباره الأربعة واحد محمّد بن حكيم والرّاوي عنه في الأخير يونس وهي بالدّلالة على كون غاية الحمل تسعة أقرب من دلالتها على السنّة لما عرفت . وأمّا ما رواه الكافي أيضا ( في باب بدء خلق الإنسان ، 6 من عقيقته في خبره الثاني ) « عن حريز ، عمّن ذكره ، عن أحدهما عليهما السّلام في قوله تعالى * ( « يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وما تَغِيضُ الأَرْحامُ وما تَزْدادُ » ) * قال : الغيض كلّ حمل دون تسعة أشهر و * ( « ما تَزْدادُ » ) * كلّ شيء تزداد على تسعة أشهر فكلَّما رأت المرأة الدّم الخالص في حملها فإنّها تزداد بعدد الأيّام الَّتي رأت في حملها من الدّم » . فخبر مجمل يمكن تطبيقه في قوله » * ( وما تَزْدادُ ) * - إلخ « على العشرة وعلى السنّة وعلى الأكثر ، إلَّا أنّه بعد إجماله لا اعتبار به ، مع أنّ الأخبار في تفسير الآية مختلفة فرواه العيّاشيّ في تفسيره أيضا ، وروى أيضا عن زرارة عن الباقر والصّادق عليهما السّلام في خبر ، وعن الصّادق عليه السّلام في آخر بمضمونه . وروى » عن محمّد بن مسلم وحمران وزرارة عنهما عليهما السّلام ، وعن