الشيخ محمد تقي التستري
38
النجعة في شرح اللمعة
يسأله عن الشّيء يسرق أو شبه ذلك فنسأله ، فقال : قال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : من مشى إلى ساحر أو كاهن أو كذّاب يصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل اللَّه من كتاب » . ( والغشّ الخفي ) ( 1 ) روى الكافي ( في 61 من أبواب معيشته ) أولا عن هشام بن سالم ، عن الصّادق عليه السّلام « ليس منّا من غشّنا » . وفي 2 منه ، عنه ، عنه عليه السّلام « أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال لرجل يبيع التّمر : يا فلان ، أما علمت أنّه ليس من المسلمين من غشّهم » . وفي 3 منه عن موسى بن بكر « قال : كنّا عند أبي الحسن عليه السّلام فإذا دنانير مصبوبة بين يديه ، فنظر إلى دينار فأخذه بيده ثمّ قطعه بنصفين ثمّ قال لي : ألقه في البالوعة حتّى لا يباع شيء فيه غشّ » . وفي 4 منه عن عبيس بن هشام ، عن رجل من أصحابه « أنّ الصّادق عليه السّلام دخل عليه رجل يبيع الدّقيق ، فقال : إيّاك والغش ، فإنّ من غشّ غشّ في ماله فإن لم يكن له مال غشّ في أهله » . وفي 5 منه عن السّكونيّ ، عنه عليه السّلام « نهى النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أن يشاب اللَّبن بالماء للبيع » . وفي 6 منه عن هشام بن الحكم « كنت أبيع السّابريّ في الظَّلال فمرّ بي الكاظم عليه السّلام ، فقال : إنّ البيع في الظَّلال غشّ وإنّ الغشّ لا يحلّ » . وروى أخيرا عن سعد الإسكاف ، عن الباقر عليه السّلام « مرّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في سوق المدينة بطعام ، فقال لصاحبه : ما أرى طعامك إلَّا طيّبا وسأله عن سعره ، فأوحى اللَّه إليه أن يدسّ يديه في الطَّعام ، ففعل فأخرج طعاما رديّا ، فقال لصاحبه : ما أراك إلَّا وقد جمعت خيانة وغشّا للمسلمين » . وروي ( في 4 من 54 من معيشته ) عن الحسين بن زيد الهاشميّ ، عن الصّادق عليه السّلام « جاءت زينب العطَّارة الحولاء إلى نساء النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فجاء النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فإذا هي عندهم فقال [ لها ] النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لها : إذا أتيتنا طابت بيوتنا ، فقالت : بيوتك بريحك أطيب ، فقال النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لها : إذا بعت فأحسني ولا