الشيخ محمد تقي التستري

39

النجعة في شرح اللمعة

تغشّي فإنّه أتقى للَّه وأبقى للمال » . وفي الفقيه ( في 86 من أخبار معايشه ) وروي عن الحسين بن المختار القلانسيّ ، عن الصّادق عليه السّلام « قلت له : إنّا نعمل القلانس فنجعل فيها القطن العتيق فنبيعها ولا نبيّن لهم ما فيها ، فقال : إنّي لأحبّ لك أن تبيّن لهم ما فيها » . ورواه التّهذيب ( في 219 من أخبار باب مكاسبه ) . وروى الأوّل ( في حديث مناهي النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قبل حدوده ) عن الحسين بن زيد ، عنه ، عن آبائه عليهم السّلام عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم « ومن غشّ مسلما في شراء أو بيع فليس منّا ، ويحشر يوم القيامة مع - اليهود لأنّهم أغشّ الخلق للمسلمين » . وقال عليه السّلام : « ليس منّا من غشّ مسلما . وقال » ومن بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم بات في سخط اللَّه وأصبح كذلك حتّى يتوب » . وروى عقاب الأعمال ( في بابه الأخير ) عن أبي هريرة وعن ابن عبّاس ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في آخر خطبة خطبها بالمدينة « ومن غشّ أخاه المسلم نزع اللَّه [ منه ] بركة رزقه ، وأفسد عليه معيشته ، ووكله إلى نفسه » . وروي ( في أوائل 31 من أبواب عيونه ) بأسانيد عن الرّضا عليه السّلام ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم « ليس منّا من غشّ مسلما أو ضرّه أو ما كره » . ( وتدليس الماشطة ) ( 1 ) روى الكافي ( في 2 من كسب ماشطته ، 36 من أبواب معيشته ) عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن الصّادق عليه السّلام « دخلت ماشطة على النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، فقال لها : هل تركت عملك أو أقمت عليه ؟ فقالت : أنا أعمل إلَّا أن تنهاني عنه ، فقال لها : افعلي فإذا مشطت فلا تجلَّي الوجه بالخرق ، فإنّها تذهب بماء الوجه ولا تصلى الشّعر بالشّعر » . وفي 3 منه ، عن سعد الإسكاف ، عن الباقر عليه السّلام ، « سئل عن القرامل الَّتي تضعها النّساء في رؤسهنّ يصلنه بشعورهنّ ، فقال : لا بأس على المرأة بما تزيّنت به لزوجها ، فقلت : بلغنا أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لعن الواصلة والموصولة ، فقال : ليس هناك إنّما لعن صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم الواصلة الَّتي تزني في شبابها ، فلمّا كبرت قادت