الشيخ محمد تقي التستري
27
النجعة في شرح اللمعة
بالمدينة أمر ؟ فقال : ولي المدينة وال ، فغدا النّاس يهنّئونه . فقال : إنّ الرّجل ليغدى عليه بالأمر يهنأ به وإنّه لباب من أبواب النّار » . وفي 7 منه ، عن ابن أبي يعفور « كنت عند الصّادق عليه السّلام ، فدخل عليه رجل من أصحابنا فقال : إنّه ربّما أصاب الرّجل منّا الضّيق والشدّة فيدعى إلى البناء يبنيه والنّهر يكريه أو المسنّاة يصلحها ، فما تقول في ذلك ؟ فقال عليه السّلام : ما أحبّ أنّي عقدت لهم عقدة أو وكيت لهم وكاء وأنّ لي ما بين لابتيها لا ولا مدّة بقلم ، إنّ أعوان الظَّلمة يوم القيامة في سرادق من النّار حتّى يحكم اللَّه بين العباد » . وفي 8 منه ، عن يحيى بن إبراهيم بن مهاجر ، عنه عليه السّلام « قلت : فلان يقرؤك السّلام وفلان وفلان ، قال : وعليهم السّلام ، قلت : يسألونك الدّعاء ، فقال : وما لهم ؟ قلت : حبسهم أبو جعفر ، فقال : وما لهم وما له ؟ قلت : استعملهم فحبسهم ، فقال : ومالهم وماله ؟ ألم أنههم ؟ ألم أنههم ؟ ألم أنههم ؟ هم النّار ، هم النّار . ثمّ قال : اللَّهمّ اجدع عنهم سلطانه . فانصرفت من مكَّة فإذا هم قد أخرجوا بعد هذا الكلام بثلاثة أيّام » . وفي 9 منه ، عن داود بن زربي قال : أخبرني مولى لعليّ بن الحسين عليهما السّلام قال : « كنت بالكوفة فقدم أبو عبد اللَّه عليه السّلام الحيرة ، فأتيته فقلت له : لو كلَّمت داود بن عليّ أو بعض هؤلاء ، فأدخل في بعض هذه الولايات ، فقال : ما كنت لأفعل ، فانصرفت إلى منزلي ففكَّرت ، فقلت : ما أحسبه منعني إلَّا مخافة أن أظلم أو أجور ، واللَّه لأتينّه ولأعطينّه الطَّلاق والعتاق والأيمان المغلَّظة ألَّا أظلم أحدا ولا أجور ولاعدلنّ ، فأتيته فقلت : إنّي فكَّرت في إبائك عليّ فظننت أنّك إنّما منعتني مخافة أن أجور - إلى أن قال - فرفع رأسه إلى السّماء فقال : تناول السّماء أيسر عليك من ذلك » . وفي 10 منه ، عن جهم بن حميد ، عنه عليه السّلام « أما تغشى سلطان هؤلاء ؟ قلت : لا ، قال : ولم ؟ قلت : فرارا بديني ، قال : فعزمت على ذلك ؟ قلت : نعم ،