الشيخ محمد تقي التستري

259

النجعة في شرح اللمعة

وفي خطَّيّة معتبرة « وضع عليه صرف » ويشهد له نقل التّهذيب والوسائل . ورواه التّهذيب ( في آخر باب البيع بالنّقد والنّسيئة ، 4 من تجاراته ) بإسناده عن أحمد الأشعريّ - بإسناده - عن إسماعيل هكذا : « سألته فقلت : إنّا نبعث الدّراهم إلى الأهواز لها صرف فيشترى لنا بها متاع ثمّ نكتب روزنامجة يوضع عليه صرف الدّراهم فإذا بعنا فعلينا أن نذكر صرف الدّراهم في المرابحة ويجزينا عن ذلك ؟ قال : إذا كان مرابحة فأخبره بذلك - الخبر » . ورواه في 49 منه بإسناده ، عن الكافي وفيه بدل « ثمّ نكتب » ، « ثمّ يكتب » ، وبدل « وان كان » ، « وان كانت » . فيظهر من اسناديه أن « نلبث » في الكافي ، محرّف « يكتب » أو مصحّفه ويظهر من إسناده الأوّل سقوط ( روزنامجة ) بعده . ثم الخبر في اسناديه لا يخلو عن تحريفات أخرى كما لا يخفى . هذا ونقله الوسائل عن الكافي وجعل التّهذيب في اسناديه مثله وهو كما ترى . ( ولا يقوّم أبعاض الجملة ) ( 1 ) روى الكافي ( في أوّل بيع مرابحته ، 85 من معيشته ) عن محمّد بن أسلم ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام « سألته عن الرّجل يشتري المتاع جميعا بالثّمن ، ثمّ يقوّم كلّ ثوب بما يسوي حتّى يقع على رأس ماله جميعا أبيعه مرابحة ؟ قال : لا حتّى يبيّن له انّما قوّمه » . ورواه بيوع الفقيه في خبره 31 ، والتّهذيب في البيع بنقده ونسيئته في خبره 39 عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام ، لكن فيهما « بثمن » ، بدل « بالثّمن » وهو الصّحيح فلا موضع للام التّعريف هنا وزادا « ثوبا ثوبا » بعد « مرابحة » . والظاهر أنّ الأصل واحد ، وأحد الإسنادين وهم ولا سيّما قد اقتصر الكافي على ذاك والفقيه والتّهذيب على هذا .