الشيخ محمد تقي التستري
141
النجعة في شرح اللمعة
حذيفة الذي تضمّن وجوب بيعه ، تضمّن أنّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال له : « وبعه كيف شئت » . وروى ( في 2 من اسعاره ، 63 ممّا مرّ ) عن محمّد بن أسلم ، عمّن ذكره ، عن الصّادق عليه السّلام « أنّ اللَّه عزّ وجلّ وكَّل بالسّعر ملكا فلن يغلو من قلَّة ولا يرخص من كثرة » . وفي 3 منه عن أبي حمزة الثّماليّ ، عن السّجّاد عليه السّلام « أنّ اللَّه تعالى وكَّل بالسعر ملكا يدبّره بأمره » . ورواه الفقيه في 17 ممّا يأتي منه . وفي 4 منه عن يعقوب بن يزيد ، عمّن ذكره ، عن الصّادق عليه السّلام « أنّ اللَّه عزّ وجلّ وكَّل بالأسعار ملكا يدبّرها » . وفي 5 منه عن سعد ، عن رجل ، عن الصّادق عليه السّلام « لمّا صارت الأشياء ليوسف عليه السّلام ، جعل الطَّعام في بيوت وأمر بعض وكلائه يبيع ، فكان يقول : بع بكذا وكذا ، والسّعر قائم ، فلمّا علم أنّه يزيد في ذلك اليوم كره أن يجري الغلاء على لسانه ، فقال له : اذهب وبع ولم يسمّ له سعرا ، فذهب الوكيل غير بعيد ، ثمّ رجع إليه ، فقال له : اذهب وبع ، وكره أن يجري الغلاء على لسانه ، ثمّ رجع إليه ، فقال له : اذهب وبع ، وكره أن يجرى الغلاء على لسانه ، فذهب الوكيل فجاء أوّل من اكتال ، فلمّا بلغ دون ما كال بالأمس بمكيال ، قال المشتري : حسبك إنّما أردت بكذا وكذا ، فعلم الوكيل أنّه قد غلا بمكيال ثمّ جاءه آخر ، فقال له : كل لي ، فكال ، فلمّا بلغ دون الذي كال للأوّل بكيال ، قال له المشتري : حسبك إنّما أردت بكذا وكذا ، فعلم الوكيل أنّه قد غلا بمكيال ، حتّى صار إلى واحد بواحد » . وفي 2 من حكرة الفقيه ، 21 من أبواب معايشه « ومرّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بالمحتكرين ، فأمر بحكرتهم أن تخرج إلى بطون الأسواق ، وحيث ينظر النّاس إليها ، فقيل له صلَّى اللَّه عليه وآله : لو قوّمت عليهم ، فغضب حتّى عرف الغضب في وجهه ، وقال : أقوّم عليهم ؟ إنّما السّعر إلى اللَّه عزّ وجلّ ، يرفعه إذا شاء ويخفضه إذا شاء » .