الجواد الكاظمي

4

مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام

--> = والبيت انشده في المطول في الاسناد المجازي والرضي في شرح الكافية باب المبتدء والخبر ج 1 ص 96 ط حاج محرم أفندي 1275 وشرحه البغدادي شرح الشاهد 70 ج 1 ص 291 ط 1347 وابن جني في المنصف ج 1 ص 197 وشرحه لجنة من الأستاذين في ص 431 والمجمع ج 1 ص 261 وج 3 ص 280 وشرحه القزويني في ج 2 ص 129 بالرقم 398 والتبيان ج 1 ص 195 ط إيران وروح الجنان ج 2 ص 20 والكشاف ج 1 ص 251 وكذا ج 2 ص 101 تفسير سورة هود انه عمل غير صالح وكذا ج 1 ص 270 واللسان لغة ( قبل ) ص 538 ج 11 وكلمة ( سوى ) ج 14 ص 410 ط بيروت والسمط 455 والبيان والتبيين ج 3 ص 201 والكامل للمبرد ص 1212 والشريف المرتضى في الأمالي المجلس 14 والمجلس 35 والعلامة آية الله البلاغي قدس سره في الهدى إلى دين المصطفى ط مطبعة العرفان 1331 ج 1 ص 332 وله في ذلك بيان لطيف وأنشده في الشعر والشعراء ص 125 وهو من شواهد سيبويه في الكتاب ج 1 ص 169 والأشموني وهو في شرح محمد محي الدين عبد الحميد ج 2 ص 363 الرقم 424 وفي حاشية الصبان ج 2 ص 119 واستشهد به أيضا ابن أبي الأصبع في بديع القرآن ص 60 . استشهدوا به على صحة وقوع اسم المعنى خبرا عن اسم العين إذا لزم ذلك المعنى لتلك العين حتى صار كأنه هي . وفيه ثلاث توجيهات : أحدها كونه مجازا عقليا بحمله على الظاهر وهو جعل المعنى نفس العين مبالغة والثاني ان المصدر في تأويل اسم الفاعل في نحوه وتأويل اسم المفعول في نحو زيد خلق أي مخلوف والثالث على تقدير مضاف محذوف أي ذات اقبال وإدبار قال الشيخ عبد القادر : لا تريد بالاقبال والإدبار غير معناهما حتى يكون المجاز في الكلمة وانما المجاز في أن جعلتها لكثرة ما تقبل وتدبر كأنها تجسمت من الاقبال والإدبار وليس أيضا على حذف مضاف وإقامة الشعر وخرجنا إلى شيء مغسول وكلام عامي مر ذول لا سياغ له عند من هو صحيح الذوق والمعرفة نسابة للمعاني انتهى . قال البغدادي ومعنى تقدير المضاف فيه انه لو كان الكلام قد جئ به على ظاهره ولم =