الجواد الكاظمي
208
مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام
الرواية وردت مطلقة في الوقوف فيجوز أن يكون أراد به وقوف عرفة فلا ينافي وجوب الذكر في المشعر الحرام بدليل آخر فتأمّل ، والأخرى دلَّت على أنّه لا شيء عليه ، وقد أساء وهو لا ينافي الوجوب ، فإنّه لا يراد منه سوى تعلَّق الإثم بتركه من غير أن يكون له دخل في الصحّة ، وحينئذ فيسلم ظاهر الآية عن المعارضة . فإن قيل : هذا إنّما يتمّ لو أريد من الذكر ما ذكرتم واحتمال إرادة الصّلوة