محمد باقر الوحيد البهبهاني

مقدمة 50

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع

ولذا كان عليه السّلام يعطي فطرته الضعفاء ( 1 ) . ى : عدم الالتفات إلى دور المكان في بيان الحكم وقد اعتنى رحمه اللَّه واهتمّ بهذه النكتة المهمّة في استنباطاته وأحكامه . لذا نجد في بحث التيمّم قرينة لإثبات أنّ المراد من « الصعيد » هو التراب ، فيقول : مع أنّ معظم الأرض وأغلب أجزائها - في مكان السؤال في بلد الراوي - هو التراب ، بل لعلَّه لا يوجد فيها من الأرض سوى التراب إلَّا شاذّا نادرا ، والمطلق ينصرف إلى الفرد الغالب ، كما هو ظاهر ( 1 ) . وكذا في مقام إثبات عدم مانعيّة ملاقاة الحائض والنفساء مع الأئمّة عليهم السّلام ، استدلّ بأنّ بيوتهم عليهم السّلام ما كانت خالية من النساء والجواري لهم ولخدمهم ومماليكهم وغيرهم ( 1 ) . ك : الاتكال إلى الأدلَّة والغفلة عن الشخصيّات إذ نجد أنّ بعضهم نسبوا إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه بقي إلى صبح يوم الصيام عمدا على الجنابة ولم يبادر إلى رفع الحدث والغسل . ! إلَّا أنّ المحشّي رحمه اللَّه مع التفاته إلى عظمة شخصيّته صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ومقام الرسالة والعصمة فيه ، وما له من خصائص كوجوب صلاة الليل عليه نفى هذا الادّعاء ، وقال : مع أنّ صلاة الليل كانت واجبة عليه بالإجماع وصلاة الليل ما كان يتركها ( 1 ) . ل : عدم الدقّة في استعمال الاصطلاحات إذ كلّ علم - كما تعرف - له اصطلاحاته الخاصّة ، ولا يستثنى علم الفقه من

--> ( 1 ) مصابيح الظلام : 10 / 640 . ( 1 ) مصابيح الظلام : 4 / 303 . ( 1 ) مصابيح الظلام : 4 / 15 . ( 1 ) مصابيح الظلام : 4 / 27 .