محمد الريشهري
573
موسوعة الأحاديث الطبية
الفصل السابع والعشرون الزَّبيب 27 / 1 خَواصُّ الزَبيبِ 1728 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عَلَيكُم بِالزَّبيبِ ؛ فَإِنَّهُ يُطفِئُ المِرَّةَ ، ويُسَكِّنُ البَلغَمَ ، ويَشُدُّ العَصَبَ ، ويُذهِبُ النَّصَبَ ، ويُحَسِّنُ القَلبَ . ( 1 ) 1729 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : عَلَيكُم بِالزَّبيبِ ( 2 ) ؛ فَإِنَّهُ يَكشِفُ المِرَّةَ ، ويَذهَبُ بِالبَلغَمِ ، ويَشُدُّ العَصَبَ ، ويَذهَبُ بِالإِعياءِ ، ويُحَسِّنُ الخُلُقَ ، ويُطَيِّبُ النَّفسَ ، ويَذهَبُ بِالغَمِّ . ( 3 )
--> 1 . طبّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، ص 9 ، بحار الأنوار ، ج 62 ، ص 298 . 2 . إنّ هذا الحديث جاء في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ، ج 2 ، ص 35 ، ح 81 ، والصحيفة الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، ص 107 ، ح 58 ، ومكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 415 ، ح 1405 ، والدعوات ، ص 147 ، ح 386 هكذا : " عليكم بالزيت . . . الخ " ، ولمّا كانت الكلمتان قريبتين لفظاً فمن القويّ وقوع التصحيف بينهما - وقد جاء في بعض نسخ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) الخطيّة أيضاً " الزبيب " - والظاهر أنّه الصواب ؛ وذلك لأنّ الخواصّ والآثار التي ذُكرت في هذا الحديث ، قد ذكرت بصورة وأُخرى في أحاديث الزبيب ، في حين تخلو أحاديث الزيت من هذه الخواصّ ؛ فلذا أوردنا الحديث في هذا العنوان ولم نورده في عنوان " الزيت " . 3 . الخصال ، ص 343 ، ح 9 عن أحمد الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) ، روضة الواعظين ، ص 340 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 380 ، ح 1272 نحوه وفيه " . . . ويصحّ الجسم و . . . " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 151 ، ح 1 ؛ كنز العمّال ، ج 10 ، ص 41 ، ح 28265 نقلاً عن أبي نعيم عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) .