محمد الريشهري

274

موسوعة الأحاديث الطبية

8 / 2 ما يَنفَعُ لِعِلاجِ أمراضِ الدَّمِ أ - سَويقُ العَدَسِ 771 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) - إذا هاجَ الدَّمُ بِأَحَد مِن حَشَمِهِ ( 1 ) قالَ لَهُ - : اِشرَب مِن سَويقِ العَدَسِ ؛ فَإِنَّهُ يُسَكِّنُ هَيَجانَ الدَّمِ ويُطفِئُ الحَرارَةَ . ( 2 ) ب - الإِجّاصُ 772 . الكافي عن زياد القندي : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ ( عليه السلام ) وبَينَ يَدَيهِ تَورُ ( 3 ) ماء فيهِ إجّاصٌ أسوَدُ في إبّانِهِ ( 4 ) . فَقالَ : إنَّهُ هاجَت بي حَرارَةٌ وأنَّ الإِجّاصَ الطَّرِيَّ يُطفِئُ الحَرارَةَ ، ويُسَكِّنُ الصَّفراءَ ، وإنَّ اليابِسَ مِنهُ يُسَكِّنُ الدَّمَ ، ويَسُلُّ الدّاءَ الدَّوِيَّ ( 5 ) . ( 6 ) ج - السِّلقُ 773 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) - في فَوائِدِ السِّلقِ ( 7 ) - : يَشُدُّ العَقلَ ، ويُصَفِّي الدَّمَ . ( 8 )

--> 1 . الحَشَمُ : جماعة الإنسان اللاّئذون به لخدمته ( النهاية ، ج 1 ، ص 391 ) . 2 . الكافي ، ج 6 ، ص 307 ، ح 1 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 421 ، ح 1427 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 282 ، ح 27 . 3 . تَوْر : إناءٌ من صُفر أو حِجارة كالإجّانة ( النهاية ، ج 1 ، ص 199 ) . 4 . إبّانُ كلّ شئ : وقته وحينه الذي يكون فيه ( لسان العرب : ج 13 ، ص 4 ) . 5 . الدَّاء الدَّوِيّ : الذي عسرَ علاجه وأعيا الأطبّاء . . . فالتوصيف للمبالغة كليل أليَل ويوم أيوَم ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 190 ) . 6 . الكافي ، ج 6 ، ص 359 ، ح 1 ، مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 379 ، ح 1267 نحوه وفيه " دخلت على الرضا ( عليه السلام ) . . . " و " يسكّن " بدل " يسلّ " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 189 ، ح 2 . 7 . يأتي معناه في ص 599 ( السلق ) . 8 . المحاسن ، ج 2 ، ص 327 ، ح 2110 ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 217 ، ح 7 .