مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي
49
موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )
المنكر من قبيل قوله تعالى : ( ولتكُنْ مِنكُم أُمّةٌ يدعونَ إلى الخيرِ ويأمرونَ بالمعروفِ وَيَنهَونَ عن المنكرِ وأُولئِكَ هُم المفلِحون ) ( 1 ) . وآيات إظهار الحق وإبطال الباطل كقوله تعالى : ( لِيُحِقَّ الحَقَّ وَيُبطِلَ البَاطِلَ ) ( 2 ) . وقوله تعالى : ( وَلاَ تَلبسُوا الحَقَّ بِالبَاطِلِ وَتَكتُمُوا الحَقَّ وَأَنتُم تَعلَمُون ) ( 3 ) . وآية وجوب التفقّه في الدين والانذار والتبليغ كقوله تعالى : ( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَة مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) ( 4 ) . إلى غير ذلك من الآيات الدالّة على هذه المضامين . وفي رواية لعبد الملك بن أعين عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) لمّا سأله عن التنجيم قال : قلت لأبي عبد الله : إني قد ابتليت بهذا العلم فأُريد الحاجة فإذا نظرت إلى الطالع ورأيت الطالع الشرّ جلست ولم أذهب فيها وإذا رأيت طالع الخير ذهبت في الحاجة ، فقال لي : « تقضي ؟ » قلت : نعم ، قال : « احرق كتبك » ( 5 ) . ( انظر : كتب الضلال ) 2 - وقد تجب مقاتلة أهل البدع والزيغ والبغي حتى تبطل البدعة وتنتهي الفتنة أو يفيئوا إلى أمر الله . ففي رواية أبي البختري عن جعفر ( عليه السلام ) عن أبيه ( عليه السلام ) قال : قال علي ( عليه السلام ) : « القتال قتالان : قتال أهل الشرك لا ينفر عنهم حتى يسلموا أو يؤتوا الجزية عن يد وهم صاغرون ، وقتال لأهل الزيغ لا ينفر عنهم حتى يفيئوا إلى أمر الله أو يُقتلوا » ( 1 ) . ( انظر : بدعة ) إبطان ( انظر : كفر )
--> ( 1 ) آل عمران : 104 . ( 2 ) الأنفال : 8 . ( 3 ) البقرة : 42 . ( 4 ) التوبة : 122 . ( 5 ) الوسائل 11 : 370 ، ب 14 من آداب السفر ، ح 1 . ( 1 ) الوسائل 15 : 28 ، ب 5 من جهاد العدو ، ح 3 .