حسن الأمين

9

مستدركات أعيان الشيعة

لهفي على الأدب المنور يكتسي بعد الطلاقة حلكة وجهاما لهفي على الفكر اللطيف يغوله عدم مع الأبد البهيم تراسى بئس الحياة تكون وهما خادعا وتكون خاتمة المطاف ظلاما فيها يقاسي العقل مر عذابه العسف والتضليل والابهاما أمدينة الآلام أي رزية نزلت فروع وجهها الاعلاما ألوى فأدمى منك قلبا عانيا علم ، على عهد الوفاء أقاما هل تذكرين له مواقف حرة كانت لمجدك حائطا ودعاما العلم والشرف الرفيع تلاقيا فيها ودكا البطل والأوهاما كم هز رائعها حرائر أنفس طربا وأحفظ غيرهن لئاما هذي الرياض ، أبا الفوءاد ، كئيبة حيرى من الخطب الأليم هيامى لا تستسيغ من الطيور إذا شدت ، لونا ولا تستعذب الأنغاما وإذا النسائم داعبت أفنانها أشجى الدعاب الزهر والأكماما كيف السلو وكل يوم صدرها يلقى من القدر الغشوم سهاما هذا الربيع على طلاقة وجهه أهدى إليها الثكل والآلاما أأبا الفوءاد إليك نفثة مهجة أذكى بها الحزن العميق ضراما تخذت من الود الوثيق شريعة ومن الرعاية للعهود ذماما يروى بها شوق لوجهك كلما شامت وجوها من بنيك وساما ورأت بقومك بعد بينك سيدا فطنا رشيدا حازما مقداما وقال راثيا : الدين بعدك مطرق متجهم والشعر مكلوم الفوءاد متيم والمنبر المحزون أقلقه الأسى يبدي تباريح الهموم ويكتم يا للمقادر ! أين منها حقبة ؟ مرت كأحلام الصبا تتبسم كانت تدغدغها السعادة والمنى فيها ويحضها الرجاء ويرأم واليوم روعها القضاء بحكمه وأزال بهجتها المصاب المؤلم طافت عليها الحادثات تعلها كأسا جرى في حانتيها العلقم عذرا إذا جزعت وحال رداؤها فالبين يرهق والرزية تقصم أربوع عبقر ما دهاك ؟ وما جرى ؟ حتى طوى ناديك ليل أسحم عرصاتك الفيحاء عاطلة الحلي ورياضك الفناء لا تترنم حسرى يداعبها النسيم فتنحني وتئن من فرط الجوى تجمجم في كل ناحية بأرضك ماتم فذ يرف عليه روح ملهم تبكي بنات الشعر فيه عزيزها حينا ، ويغلبها الدهول فتلطم تبكي أليفا ما تحول قلبه عنها ، ولا عن ذكرها غفل الفم من للقوافي الشاردات بصيدها ويصوغ منها الخالدات وينظم غراء تسبي النفس منها طلعة أزهى من الأمل البهي وأنعم مختالة الأعطاف ساحرة الرؤى عن روعة الوحي السني تترجم من لفحة البيداء سمرتها ومن ترف الحضارة جيدها والمعصم تهتز في خفقات عينيها إذا هي أتلعت ، متع الهوى وتحوم تشقى النفوس فلا يريم شقاؤها حتى تطالعها الغداة فتنعم يصغي لها الفجر الندي فينتشي ويهز روح الليل حس مبهم إن أرعدت راع الأسود زئيرها وإذا استرقت خلت ظبيا يبغم خطرت على ربوات - عامل - فازدهى وترنح الصخر الأصم الأبكم وشدت بها الآرام في أكنافها طربا ، وصاح البلبل المترنم