حسن الأمين
80
مستدركات أعيان الشيعة
فيه سواد كعروق الثور على المخا فكن هنا حذور حتى إذا صار جبل قفاصي في مطلع النعش وقيت البأس خلفت ذاك الرق والمراء في العجز ثم أخضر معك الماء سابعا - السفر من جبل قفاصي ( فلفاسلار ) إلى بندر ملاقة ( المجرى من جبل فلفاسلار ( جبل قفاصي ) إلى رأس مدور وفلوافي ) ومنه زامان لرأس مدور سمي بلفظ الهند خذ من خبري مطلعه جزيرة فيها شجر منه ترى شمطرة رؤيا النظر أشجارها في قرب بر عاروه وخلف ذا بطن فلا تماريه وخلف ذا البطن هو فلوافي مقدار زام في المسير وافي فتلك هي بندر على ملاقه من المغارب صح يا رفاقه بريها جزيرة صغيره أشجارها طوال مستديره تعلى المراكب ثم في بريها لا بد في الخالف أن تجيها فلفاسلار أنت إن تراهم يغيب في الغبار خذ نباهم ( استمرار في السير إلى فلوسينا وعشر جزر أخرى ) فان يغب عنك ولم تراه تنظر فلوسينا فخذ نباه لأنها جنوب والمشارق عن هذه قد صح بالحقايق وحولها عشر من الجزائر مراسي الصيني فلا تكابر تراهم من قرب رأس مدور ومن قفاصي لملاقة تحصر لأنها خمسة أزوام على مسير قاطع بريح عجلا والمركب الكبير فيها إن خطر يسير ليله ثم يوما بالصور ( الدخول إلى بندر ملاقة ) أما ملاقة بطنها شرحنا بين فلوافي وبين سينا فادخل إليها ظافرا بالبندر هنيت بالمحصول ثم السفر في ماء خمسه ويكون أربعه وثبت الأنجر فيها وأشفعه تأتي لك الناس قبيس الناس لم يعترف قط لهم أساس الخاتمة ( أخلاق أهل ملاقة ) يزوج الكافر مسلمات ويأخذ المسلم كافرات إن قلت كفارا فما هم كفرة أو قلت إسلاما فغير مخبرة عندهم السرقة قد سنوها ما بينهم فليس ينكرونها ويأكل لحم الكلاب المسلم ما بينهم فليس فيهم محرم ويشربون الخمر في الأسواق ولا يصلون على الإطلاق وينقضون العهد والهدية يسعوا لها بالرجل والأذية صنعتهم الكذب مع المطال في المشتري والبيع والأشغال فاحتذر منهم كل الحذر لا تضربن جوهرا على حجر الميرزا أحمد الابن الأول للميرزا محمد شفيع وصال الشيرازي : لقب بوقار يعد من كبار فناني وشعراء العهد القاجاري : درس مقدمات العلوم والفقه والأصول والحكمة الإلهية وفنون الأدب ، ثم اشتغل في الخط ، وكان ماهرا في خط الثلث والرقعة والنستعليق ، وبرع بوجه خاص في خط النسخ ، حيث كان يعتبر أستاذا مطلقا في هذا النوع من الخط ، إذا كان يتبع طريقة الأستاذ احمد النيريزي وقد كتب عشر نسخ من القرآن ومائة فقرة من الأدعية المتفرقة بخط نسخ جميل . بعد وفاة أبيه سافر إلى الهند عام 1266 هاستجابة لدعوة كبار الأدباء في الهند ، وخلال إقامته في بومبي كتب مثنوي المولوي بخط النسخ في كتاب من القطع الصغير وأضاف اليه حواشي مفيدة ، وطبع هناك . وبعد فترة عاد إلى شيراز واشتغل في التأليف والتدريس حتى توفي أخوه الحكيم فسافر مع اثنين من إخوانه هما توحيد وفرهنگ إلى طهران عام 1274 ه ، واثر ابرازه للفضل والأدب وحسن الخط ومتانة الحديث أصبح موضعا لاحترام أولياء الأمور ومرجعا للعلماء ، حتى أخذ أخوه الآخر ( داوري ) يشكو من موت بعض إخوانه وسفر الآخرين من شيراز في رسائل وأشعار كان يبعثها إلى وقار ، وتفصح عن مدى حزنه واساه . وكان لهذه الرسائل والاشعار وقعا قويا مؤثرا في نفس وقار ، فعاد إلى شيراز واقام فيها رغم عزمه السابق على الإقامة في طهران . وهناك اشتغل بالتأليف والتدريس والخط ، حتى فارق الحياة عام 1298 هوله من العمر 66 سنة فدفن في مقبرة شاه جراغ . له ابنان هما : حسين الملقب بعلاء الدين والمعروف في أشعاره بهمت ،