حسن الأمين

79

مستدركات أعيان الشيعة

فذاك هو فلفاسلار يذكر تراه وترى فلو سبتا أخبر من الدقل يرون أو بالصحو لأنها في ذي الطريق تحوي وحذرك من قبلها ألما سبعه قبل قفاصي فاعرفن وقعه لأن في سبعة رق البحر ولا به الجاهل هناك يدري حتى يكن مجراك في الحمار والماء سبعه داخل وجاري إن ملت للعقرب زاد الماء أو ملت للسهيل يا خاء رق لك البلد فاعلم أنه هذا هو المفرض فاقطعنه وربما ينقص أو يزيد يمناك أو يسراك يا رشيد فلا تخاف إن فيه الطرق كثيرة وليس فيه رقه سليمة ما هي غصص إن زادا زاد ذراعا ونقص كهذا يمهلك الإقبال والأنساع وفي الطريق لا تكن مرتاع بل فيه أمكنه وفيه الركب يرميك عنها المد وقيت التعب وليس فيه حجر مع جسر الكل ياخي في مكان مدر فيه المطارح ليس فيه موج مطرح سليم هين الولوج وإن أتاك الليل فيه فاطرحا إن كان ريحك قالعا فالحا لكنه ما هو إلا زاما تقطعه بالزحن بالما إن السقي مديم هو زامين يرميك في الجنوب باليقين خصوص إن وافق بعض الريح أقل من زام واستريح ( الطريق السابقة تجاري البر وتعتمد على الأشاير ) هذي طريق البر بالتحقيق واضحة ما مثلها طريق حلفت بالله يمين بره إن جزت فيه غير هذي المرة لن أرمي البلد على قفاصي لأنه مضبوط في قياسي بالبر والجبال والشجران والبلد والمجرى أو النيشان والعرض والطول وليس تختلف في مثل ذا معرفتي وتحترف تجاري البر وروس الشجر والمل يا بني خذ من خبري سادسا : ( طريق ثانية للسفر من فلوسنبيلن ملاقة إلى جزيرة قفاصي وسلار ) ( وصف الطريق من فلوسنبيلن إلى قفاصي وجبل قفاصي ) أخبرك يا ربان خبرا ثاني لا تتعب النفس بذي المكان . . . تجاري من الجزائر فلوسنبلن وأنت ساير في ماء تسعه ويكون عشره وأنت في مجراك كن ذا خبره حتى تراه قد نقص عن عادته والبلد لم يبلغ في زيادته أكثر من سبعة أبواع على مجرى الحمارين بلغت الأملا وكانت الجزائر الصغار في التير والجوزاء يا سفار فذاك هو قفاصي المشهور تقطعه في زام بذي المسير فان خلصت أخضر معك الماء فالرأي في البر بلا مراء والبر مخضر على اليسار تنظر الساحل وأنت جاري على سهيل ، والذي يليه وأنت في مرساته تتيه حتى ترى عنك جبل قفاصي في مطلع العيوق لا تقاص ( التحذير من وجود عرق ومراء مقابل جبل قفاصي أي فلفاسلار ) احذر هناك العرق في الطريق خذ عنه ما عشرين بالتحقيق وربما تنظر مراء مغزرا ولا عليك ضرر من ذا المرا فإنني جاوزته والماء عليه اثنا عشر بالسواء احذر على قربك يا خي منه فخذ حذرك يا خليلي منه وإن تزد أربع على عشرينا في البلد لم يحوك يا فطينا هذا إذا ما جزته بالليل أما النهار ابيض فخيل