حسن الأمين
73
مستدركات أعيان الشيعة
أما الذي يسترخص النواخذه فليس له معلم بالقاعدة لا بد ما في سالفات الدهر يرون عاما في جميع العمر تمناهم الصرفة في الترحال تتلف أرواحا على أموال إن رقاد العالم المدقق أجمل من ساع ولم يحقق أما الخبير فيعرف زلاته ويمكث الجاهل في سقطاته من لم يحكم في أمور البحر فغلطه والله ليس يدري من ذا الذي لقي في ميدانه أي قرين يصرع أقرانه ( نصائح أحمد بن ماجد ) واعلم باني شرحت واقعي مع الذراع فاستمع منافعي إلا بجري الكوس بالوراب وقيد نجم الميخ في الحساب لأنني قد قسته يا هذا غربا وشرقا ما نقص وزادا ونفعه لي جاهي سهيلي إصبع بنصف إصبع يا خليلي وإن نشرت علم الفالات واعتدلت ريحك والحايات اقسم بر الفال والسومال في جاه ثلث ونصف خذ مقالي وأنت في مجرى رياح الكوس من نحو حافوني وتلك الروس خذ ذا من الشهاب لك نصايحا تذكره في سره وصائحا يصنع مثلي هذه الأرجوزة لأنها غريبة عزيزه سهرت في بحارها ليالي وقدرها يعرفه أمثالي لو خبر الناس جميع الكتب ونظمهم ونثرهم يا صاحبي لم ينظروا أعم نفعا منها فذر لقول الحاسدين عنها ولم يرد تصنيفها سوائي لو كان من يكون في الدنياء لم يستطع . إني عليها بالرصد منذ سنين فوق عشرين عدد والآن قد كملتها بجهدي على قدر معرفتي وكدي سهلتها لعرفة الناس في ضيقة وشدة وبأس إن كان في ألفاظها والقافية ضعفا ترى فيها المعاني وافية رقت ولكن رقة معناها تعطي نفوس العلما مناها يهدي بها الغادون عند الغلق ثبتها لرشد كل الخلق وإن في الواقع ثم النسر ناسخ ومنسوخا فاقبل عذري ( اسم الأرجوزة وتاريخ نظمها ) سميتها سبعية يا قومي لأن فيها سبعة علوم عام ثمانين وثماني مائه وفوقها ثمانية وفاية ( الخاتمة ) بالواحد المعبود يا خليلي إذا ركبت الغلق ، فادعو لي مصليا على النبي التهامي وآله وصحبه الكرام ما قاس نجم النسر والذراع حول المجرة ندي ذراعي وما دعا بالشعريين داعي وأقبل الحجاج للوداع الأرجوزة الخامسة : الملعقية هذه الأرجوزة المسماة بالملعقية ، من بر الهند إلى بر سيلان ، وناك باري ، وشمطرة ، وبر السيام ، وملعقة وجاوة ، وما كان في طريقهم من الجزر والشعبان ، ومناتخهن وصفتهن ، والبلد فيهن ، وقفاصي وغيرها ، وجميع ما يتعلق به في المشارق والجنوب ، والغور والصين ، إلى حدود الحرات الشارفة على البحر المحيط الذي لا خلفه سوى جبل قاف . وهي نظم رابع الثلاثة ، أحمد بن ماجد . رضي الله عنه ، وأرضاه والمسلمين . آمين . المعلقية ( 1 ) ( المطلع ) عزمت والعزم حميد في السفر لا سيما من بلدة فيها ضرر اطلب تحت الريح بالإذعان في مركب يطير كالعقبان
--> ( 1 ) المعلقية في حين ورد اسم البلد ملعقة في السطر الثاني .