حسن الأمين
70
مستدركات أعيان الشيعة
لأنها إصبع رأي العين لم تحمل الأوهام يا فطيني ولا نفس معلق في خشبه فلا يصح عند من جربه لأن سير الشعريين سريع أسرع من ذا الواقع اللموع قد كنت أفعله قديما في الصبا وكثرة التجريب يشي عجبا بل قيد الذراع دوما أربعه في غربه والنسر وافى مطلعه ( الاغزار ثلاثين زاما عن السيف في السومال في عرض « جاه إصبع » ، بدلالة قياس الشعرى والنسر الواقع والفرقدين ) وإن ترى الشعرى بجاه إصبع أربعة والنسر خمسا كن وعي والفرقدين في انتصاب السنبلة تزيد عن ثمانية فاعقله يكون ما بينك وبين السيف إلى ثلاثين اعرف التصنيف وإن تكن في المائة والتسعين فالكوس والأمطار في تمكين أما على الخمسين في الصحيح تكثر تصانيفك بكل ريح وقد تكون الصبا حايات والعقربي يأتي ولا يأتي ( الاغزار عشرين زاما عن رأس الهر في السومال في عرض « جاه إصبعين » بدلالة قياس الشعرى والنسر الكفيت ) وإن يكن في الجاه إصبعين فالشعري أربعة مبين تقيد في غربها الجمال قياس عاده ما به زوال ترى هناك نسرك الكفيتا خمسا تزيد النصف تثبيتا فاعلم بأنك مغزر عشرينا بينك وبين الهر قس يقينا وربما ترى هناك القرعا في طيرها كالمنجي تسعى تأتيك قبل المنجي كن خابر وتكثر القروش والأشاير أما العيان والموارز لم تزل ما بين ذي البرين من طول الأزل وينقطع في آخر الزمان هنا المطر في غالب الأحيان عند المرقين فاما المغزر لجاه سبع ، دايم في المطر وإن يكن قد زاد عن سبع فما عندك إلا الهند حتما لازما ( الاغزار خمسة عشر زاما عن حافوني في عرض « جاه إصبعين ونصف » بدلالة قياس الغميصاء والواقع ) وإن تقيس الجاه إصبعين ونصف إصبع يرى بالعين ترى الغميصاء أربعا مقيده والنسر ينقص ربع عن ست بدا فخمسة عشر أنت مغزر والمنجي لا شك فيه تبصر خصوص بالشوار يا سائلي إن لم يكن كثرا فبالقلايل وإن رأيت البعض باليقين فأنت بالكوس ترى حافوني ( الاغزار عشرة أزوام عن هالوله في السومال ، في عرض « جاه ثلاث أصابع » ، بدلالة قياس النسر الواقع والذراع ، وكثرة المنجي وقلته ) وإن تكن في الجاه يا سائلا ثلاثة في المركب مقابلا والنسر ست والذراع أربعه مقيده في الغرب عنك فدعه عشره من الأزوام أنت مغزر والمنجي مثل التراب مشتهر ويولم الريح إذا جا ليلها فاحذر لهالوله وذا دليلها ( فوات برجردفون بدلالة قلة المنجي ) إن لم تر المنجي بذا المكان يعادل الكسلان يا رباني فبر جردفون لم يبق معك وليس ريح الكوس يبقى ينفعك ( مسك جزر سمحه ودرزه وسقطره ) فان تر القليل بالشوار والجاه ثلث استمع تكراري أقبل بجهدك لترى الصلاحا وتسلم الأموال والأرواحا عسى تعلق بذي الجزائر سمحه ودرزه وسقطرة ظاهر خصوص في المائة والسبعينا جوش اليسار افهم التعيينا أما بجوش يمين ما تبالي أما لأرياح الصبا الأوالي ( أهمية دلالة المنجي ) والمنجي قيدي لذي الطرق جربته محققا بحق