حسن الأمين
64
مستدركات أعيان الشيعة
لم اعتبر الا بعلم واكد يسنده الطالب للمعاود ( الملاحة بين ساحل إفريقية الشرقية وبين القمر والجزر ) ( قياس النعش ، مواسم السفر ، المجاري ) ( موقع القمر والجزائر ) أما من السفال للسواحل فليس شرقيهم بخاف واغل في البحر إلا القمر والجزائر ما بينه والمول بالأشاير أشهرهم أنجزيجا يا صاح في غرب كل الجزر بالايضاح بها النعوش أحد عشر وربع جزيرة عظيمة فاستمع منها إلى القمر على المشارق لأي صوب شيت خذ من صادق قبلتهم والقمر في الفراقد ومغرب النعوش خذ بالواكد وآخر القمر من الجنوب قبلته القطب بلا تكذيب مع السفالة ومن الأخوار ومغرب الفرقد باختبار إلى حدود الجب وأرض المقدش ومن هنا يميل لغرب النعش ( قياس النعش في القمر وجزره ) وخذ قياسات على الجزائر ما كان عند الناس منها ظاهر ثم مطالقها على السواحل ما أنا من يخفي العلوم يا خلي فخذ قياس دموني أحد عشرا عشرين زاما عن وميزي غزرا ومن كتاوة في سهيل المجرى إلى دموني وتنال الجزرا وفيهم المنى وبيع وشرا أما دموني عن ديبوى بحرا وفي دموني عشرة ونصف اسمع كلامي لا تمل وصفي وقس بسعده عشرة بالعادة هي شرقي الكل خذ الإفادة لأنها من جزر بر القمر يرونها منها فخذ من خبري وقس على النعش في لنجاني تسعة وهي مغزرة يا اخواني عن ساحل الأخوار من الأزوام نيف وثلثين فخذ كلامي هذه خمس جزائر قد شهرت فيها المبيع والشرا قد عمرت أما الخراب فيهم خراب ما حاجة أطول الكتاب حتى يغيب النعش يا سائلي ينقطع القمر فخذ دلائلي وآخر القمر من السهيل صح اسمه فقسه يا خليلي وقس شماليه نعوش اثني عشرا عشرين زاما من جزيرة منورة لكنها في الشرق يا رباني أبحر من تيري رجا يا اخواني ( المجاري من الجزر إلى بر المل ) ومطلق الجزر لبر المل ثلاثة أيام في الأقل فشي منها يقرب للساحل بحاية القلعين يجري الداخل وشئ بريح الكوس لم تمسكها إلا من الأخوار قد تملكها لكنما المعبر بالشوار مثل سقطرة كن بهذا داري فمن كتاوة هي لرأس الملح في التير يا ربان هاك نصحي وإن تكن تطلق إلى دموني من منبسة فاعرف بذي النعوت مطلع حمارين . فزنجبار منها إلى دموني المجاري في مطلع القلب فاما الكلوى يجري لها في التير خذ وأرو أما السفالي هو والأخواري قليل يأتون فلا تمار إن سافروا فللجنوبيات والبعض منهم في السنين يأتي وشرقي القمر هنا جزائر قد قال لي عنها حكيم خابر لأن هذي الجزر تنجر إلى نحو السماك وهو في الشرق إلى براوة والجب مع كتاوه ومنبسة فافهم التلاوة ويحسبون يا فتى زرينا من هذه الجزر فكن فطينا فإنني ممن يصدق ذا الخبر لأنني في الزنج لم الق اثر