حسن الأمين
65
مستدركات أعيان الشيعة
لموجة الصليب يا حميدا والواجب أن هاهنا تزيدا وكونهم عن بعضهم ببعض متفرقات افهمن وعظي يراهم السفري إذا ما أغزرا خوفا من الكوس يريد الخضرا ونادر السنين في الأسفار وبعضهم ينتخ زنجبار من ظهرها لا جانب المغارب فكن بشرحي عاملا أو جارب شرحته يا صاحبي والعهدة على الذي رواه لي وعده ( مواسم السفر بين السواحل والجزر ) وموسم السواحل للقمر وجزره ثم السفال فادر من أول النيروز للسبعينا وأهل كلوة موسم التسعينا أما لها عشرون في النيروز ذكرته من قبل يا عزيزي ولا لسوفالة إلا موسم واحد ، لا غير ، فحكم واحكم أما إلى الأخوار ثم القمر موسم نفيس عن أهيل الخبر في العام مرتين أو ثلاث إن كان قصدك انجزيجا يأتي أحسنهم ماية في النيروز للجاي والغادي يا عزيزي لكن بالشوار لا بالغامز فاعبر إليها كي تكون فايز والموسم الزايد في الديماني تأتي ولا تروح يا رباني فخروج أهل القمر للسواحل بموسمين اعترف يا سائلي ذكرت ما خليت منها مجرى إن جزت في عمرك هذا البحرا تلقى بها قولي وصحه فعلي لأنه علم كبير عقلي ( الخاتمة ) ( علم السفالية ) ثم تأمله بذي السفالية تهديك في الجنوب خذ مقاليا لا غيرها في هذه الطريق أعم منها علم بالتحقيق ( عدد أبيات السفالية ) هي سبع مائة ، بيت يزيد عنها عن أحمد السعدي احفظنها وادع لي في الموت والحياة من الإله غافر الزلات عرفتها حتى بقي ربانها يسألني عنها وعن شعبانها لا شك أن من يرى بالعين تركن اليه الناس باليقين قد ركنوا لي والنبي الهادي واتركوا من عاين البلاد كفى بذا في جودة السؤال تصورت في الجلسة بالكمال شعبانها والبر والقياسا والريح والموسم ثم الناسا ثم المطارح ودخول الجزر حققت بالتدقيق اسمع شوري واعبر لها بالحزم والصلاة على النبي واتخذ وصاتي صلى الإله في صباح وسحر على النبي المصطفى خير البشر ما دارت النعوش بالأقطاب واهتدت الزنوج بالسحاب الأرجوزة الثالثة : السبعية : هذه الأرجوزة المسماة السبعية لأن فيها سبعة علوم من علوم البحر غير الفراسة والإشارات ، المستحسنة . قائلها المعلم الشهير ، حاج الحرمين الشريفين ، شهاب الدين ، أحمد بن ماجد بن محمد بن عمر السعدي . غفر الله له وللمسلمين أجمعين آمين . السبعية بسم الله الرحمن الرحيم ( مطلع الأرجوزة ) تبارك الرب الذي هدانا في بحره المسجور وأنجانا سبحانه مقسم الأرزاق بين الورى في ساير الآفاق فالبعض منهم رزقه في البر والبعض في البحر لرزقه يجري فان تكن يا أيها المسافر تركبه فكن به محاذر منه ومن أموره كل الحذر ولا تلام إن يصادفك القدر