حسن الأمين

116

مستدركات أعيان الشيعة

عباس بن أبي القاسم بن محمد بن صفي الجعفرآبادي الأرومي : من علماء مدينة « أرومية » باذربيجان ، وهو اخباري المسلك فاضل له شعر بالفارسية ، جيد الخط في النسخ والنستعليق . قال عنه السيد حسين بن نصر الله العرب باغي في تقريض كتاب « شرائط الإسلام » للمترجم له : « العالم العامل والفاضل الكامل المولى الجليل والنحرير النبيل علم الأعلام وسيف الإسلام ومقتدى الأنام . . » . له « لطمات المقربين في مصيبة سيد المظلومين » و « شرائط الإسلام » و « أحكام الشهادات » و « كشف الفرائض » . ( 1 ) الشيخ عباس بن أحمد الخونساري : فاضل محدث ، من أعلام أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر ، ولعله كان من العلماء المقيمين بأصبهان . له « ترجمة أصول الكافي » فرغ من المجلد الأول سنة 1296 ، و « ترجمة بحار الأنوار » الجزء السابع عشر منه . ( 2 ) الدكتور عباس سعيدي رضواني : ولد عام 1348 هبمدينة مشهد في إقليم خراسان . وتخرج من مدارسها الابتدائية والثانوية ثم واصل دراسته في فرع الجغرافيا في جامعة طهران وحصل منها على درجة الليسانس ثم واصل دراسته في جامعة ويسكانسين الأميركية وحصل منها على الماجستير عام 1382 هوواصل دراسته في جامعة السربون الفرنسية وحصل منها على الدكتوراه عام 1392 ه‍ . وكان قد عمل في الفترات ما بين حصوله على الليسانس والماجستير والدكتوراه في المؤسسات الثقافية والتعليمية الإيرانية وقد صار فترة مديرا لدار المعلمين في ولاية خراسان كما عمل فترة أستاذا لعلم الجغرافيا في جامعة خراسان وبعد أن حصل على الدكتوراه ظل أستاذا في هذه الجامعة . وبعد انتصار الثورة الإسلامية اختير أمينا لمكتبة ( آستان قدس رضوي ) التي هي من أقدم مكتبات العالم الإسلامي ، واستمر في منصبه أربع سنوات ، ثم انتخب رئيسا لمدرسة الطباعة والنشر التابعة ل ( آستان قدس رضوي ) التي يعتبر مؤسسها الأول ، وهي مؤسسة كبيرة ، فقام بجهد كبير في نشر الكتب وترجمتها إلى اللغة الفارسية . وقد طبع خلال السنوات التسع التي رئسها فيها مئات الكتب العربية والفارسية والإنكليزية . له عدة مؤلفات في علم الجغرافيا . توفي بالسكتة القلبية سنة 1413 . ( 3 ) السيد عباس بن علي بن أميران الحسني الأصبهاني عالم بالنجوم وعلم الفلك . لعله المترجم في « الضياء اللامع » ص 75 . له « نجوم ابتدائي » رسالة كتبها سنة 869 ( 4 ) الشاه عباس الأول الصفوي : مرت ترجمته أولا في ( الأعيان ) . ثم نشرنا ترجمة أكثر تفصيلا في ( المستدركات ) . وننشر عنه هنا ما يلي مكتوبا بقلم نصر الله فلسفي في كتابه « [ زندگان ] زندگاني شاه عباس أول ) : كان الشاه عباس غاية في القسوة والشدة وأحيانا في التجبر والظلم في إدارة شؤون بلاده وسياستها ، شانه في ذلك شان جميع المتفردين بالحكم ولكنه في نفس الوقت كان يحب العدل والإنصاف ورعاية حقوق الرعية . فإذا كان يأخذ قادة القزلباش ورجال الدولة والحكام والمسئولين عن شؤون الدولة بالشدة والقسوة ، فهو يعامل عامة الناس أو ما يسمى اليوم بالشعب بالعطف والإحسان والرحمة اللهم إلا في بعض الموارد الخاصة . وقد كان يراقب على الدوام الحكام والمسئولين في تعاملهم مع الشعب بعين الحرص والريبة لئلا يتطاولوا ويجحفوا بحق المظلومين والعاجزين ، ويذكر أحد المعاصرين له هذا الجانب من حياته قائلا : « . . . كان الشاه عباس يعتبر الفقراء والمحتاجين أبناء له وهم بدورهم يعدونه أبا لهم ، ولكنه كان يسمي الأغنياء وذوي الجاه من الناس بالآباء ، ليأخذ منهم أموالا كثيرة وحينما يموتون يرثهم كابن لهم ، وعن هذا الطريق كانت تدخل خزانة الدولة أموال طائلة . . . » . وفي سبيل الاطلاع على حقيقة [ أوصاع ] أوضاع الناس كان الشاه عباس يعاشر الناس دون واسطة ويستقبل أي شخص دون تكلف أو تصنع ، وحينما كان وزراؤه ورجال دولته ينصحونه بعدم الاقتراب من الناس أكثر من الحد اللازم كان يقول لهم : « لا يدعوكم إلى هذه النصيحة إلا سرقاتكم وسوء سياستكم ، تريدون مني أن أبقى بعيدا عن الناس لئلا أطلع على سيئاتكم ، ومن أراد سياسة الرعية بالعدل فعليه الاطلاع على أعمالهم وأفكارهم » . وحين كانوا يقولون له أنك تلقي بنفسك في التهلكة بتصرفك هذا كان يجيبهم قائلا : « الله هو حارسي ، فإن لم يشأ بقائي لن تغني عني حراسة الناس شيئا » . ويتحدث أحد المعاصرين له عن قساوته وشدته قائلا : « كان الشاه عباس محقا في قساوته إلى حد ما ، إذ لم يكن ينفع سوى هذا الأسلوب مع الأشخاص الجناة المجرمين المحيطين به ، وإذا كان يعمد إلى أسلوبه المروع في عقوباته فلأن بطانة السوء الملتفة حوله لم تكن تنقاد لأوامره إلا بهذا الأسلوب » . وثمة كاتب آخر كان يعيش في إيران بعد وفاة الشاه عباس ، يتحدث عن القوانين الإيرانية في العهد الصفوي بقوله : « . . . إن قوانين إيران غاية في الاستقامة وهي مفيدة للناس كثيرا ، ولو توفر ملك عادل يشرف

--> ( 1 ) السيد احمد الحسيني . ( 2 ) السيد احمد الحسيني . ( 3 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري . ( 4 ) السيد احمد الحسيني .