حسن الأمين

112

مستدركات أعيان الشيعة

أن الأخير نسب اليه التتلمذ على ركن الدين القبائي ، إلا أن الجمع بين الأستاذين أمر ممكن . ( 1 ) الشيخ سعيد بن علي بن جعفر أبو المكارم : ولد في القطيف بقرية العوامية حوالي عام - 1356 ه‍ - وتلقى علومه الأولية في بلده على بعض المشايخ وفي الكتاب قبل ذلك ، ثم رحل في سبيل طلب المزيد من العلوم الدينية واللغوية وعلوم الآلة ، ثم عاد إلى بلده وتفتحت مواهبه الأدبية ولا سيما في الخطابة والشعر . من مؤلفاته المطبوعة : 1 - أعلام العوامية - جزءان - العراق عام 1381 ه‍ - 339 صفحة في مجلد واحد ، 2 - وحدة الخطيب - جزءان . 3 - دعوات الرسول ( ص ) جزءان . 4 - الفطرة بين التكوين والتشريع . 5 - بين الهيئة والفلسفة . 6 - بين أيدي القرآن . 7 - رباعيات القرن العشرين - ديوان شعر - جزءان . 8 - ربات الخلود - ديوان شعر . 9 - أبو الحسن العوامي وزواهره العليا وغير ذلك . شهاب الأصفهاني : هناك الميرزا نصر الله شهاب الأصفهاني الملقب بتاج الشعراء الذي يعد من مداحي فترة ناصر الدين شاه ، وقد ذكر السيد أحمد الديوان بيگي الشيرازي شاعرا آخر يحمل نفس الاسم ( شهاب الأصفهاني ) وقال عنه : يظهر من ترجمة حسين قلي خان السلطاني انه كان من فحول تلامذة الملا هادي السبزواري . عاش في كرمانشاه وترك عددا من المؤلفات التي لا زال الصوفيون وطلاب العلم يستفيدون منها . ( 2 ) صادق التفريشي : فاضل أديب شاعر عارف ، رأيت له في بعض المخطوطات أبياتا هذا بعضها : معشر العشاق من أهل الجوى انني آنست نارا بالطوى فامكثوا يا أهل ودي علني آتكم بالخبر مما حلني أو لعلي آتكم ما تصطلون وعلى النار سبيلا تهتدون انني قد نوديت في السر الخفي ما لو استقصاه عمري لا يفي آه اني لو أهبت حاملا ان في صدري لعلما كاملا ( 3 ) طلائع بن رزيك مرت ترجمته في المجلد التاسع من الأعيان كما مرت كلمة عنه في المجلد الأول من ( المستدركات ) وننشر هنا هذه الكلمة : قال المقريزي في خططه ( ص 294 ) : فباشر البلاد أحسن مباشرة واستبد بالأمر لصغر سن الخليفة الفائز بنصر الله إلى أن مات فأقام من بعده عبد الله بن محمد ولقبه بالعاضد لدين الله وبايع له وكان صغيرا لم يبلغ الحلم فقويت حرقة طلائع وازداد تمكنه من الدولة فثقل على أهل القصر لكثرة تضييقه عليهم واستبداده بالأمر دونهم ، فوقف له رجال بدهاليز القصر وضربوه حتى سقط على الأرض على وجهه وحمل جريحا لا يعي إلى داره فمات يوم الاثنين تاسع عشر شهر رمضان سنة ست وخمسين وخمسمائة . وكان شجاعا كريما جوادا محبا لأهل الأدب جيد الشعر رجل وقته فضلا وعقلا وسياسة وتدبيرا ، وكان مهابا في شكله عظيما في سطوته . وجمع أمولا عظيمة . وكان محافظا على الصلوات فرائضها ونوافلها شديد المغالاة في التشيع . صنف كتابا سماه ( الاعتماد في الرد على أهل الفساد ) جمع له الفقهاء وناظرهم عليه ، وهو يتضمن [ إمام ] إمامة علي بن أبي طالب والكلام على الأحاديث الواردة في ذلك ، وله شعر كثير يشتمل على مجلدين في كل فن . فمنه في اعتقاده : يا أمة سلكت ضلالا بينا حتى استوى إقرارها وجحودها ملتم إلى أن المعاصي لم يكن الا بتقدير الإله وجودها لو صح ذا الإله بزعمكم منع الشريعة أن تقام حدودها حاشا وكلا أن يكون الهنا ينهى عن الفحشاء ثم يريدها وله قصيدة سماها الجوهرية في الرد على القدرية . وجدد الجامع الذي بالقرافة الكبرى ووقف ناحية بلقس على أن يكون ثلثاها على الاشراف من بني حسن وبني حسين ابني علي بن أبي طالب ( ع ) وسبع قراريط منها على أشراف المدينة النبوية وجعل فيها قيراطا على بني معصوم أمام مشهد علي ( ع ) . ولما ولي الوزارة مال على المستخدمين بالدولة وعلى الأمراء وأظهر مذهب الإمامية وهو مخالف لمذهب القوم . إلى أن يقول : ولم يترك أيامه غزو الفرنج وتسيير الجيوش لقتالهم في البر والبحر . وكان يخرج البعوث في كل سنة مرارا . وكان يحمل في كل عام إلى أهل الحرمين مكة والمدينة من الاشراف سائر ما يحتاجون اليه من الكسوة وغيرها حتى يحمل إليهم ألواح الصبيان التي يكتب فيها والأقلام والمداد وآلات النساء ، ويحمل كل سنة إلى العلويين الذين بالمشاهد جملا كبيرة . وكان أهل العلم يغدون إليه من سائر البلاد فلا يخيب أمل قاصد منهم . طهماسب الثاني : الشاه « طهماسب » الصفوي الثاني ابن الشاه « سلطان حسين » الأكبر وولي عهده . لما حاصر « محمود غليجائي » الأفغاني أصفهان عاصمة

--> ( 1 ) [ دبيح ] ذبيح الله صفا . ( 2 ) عبد الرفيع حقيقت . ( 3 ) السيد احمد الحسيني .