حسن الأمين
63
مستدركات أعيان الشيعة
البلدان في مصر بالقرب من القرافة الصغرى ، قبر آمنة بنت الإمام موسى الكاظم في مشهد . . . ) ويقول عمر رضا كحاله في أعلام النساء الجزء الأول صفحة 17 عن الكواكب السيارة لابن الزيات : ( آمنة بنت موسى الكاظم بن جعفر الصادق من ربات العبادة والصلاح . ذكرها الأسعد النسابة وعدها القرشي في طبقة الأشراف وحكي عن خادمها أنه كان يسمع عندها قراءة القرآن في الليل وينسب إليها المشهد المعروف باسمها ) . ذكر عباس قلي خان السپهر في كتابه المعروف ناسخ التواريخ بنات الإمام موسى الكاظم ع المسميات بامنة الصغرى والوسطى والكبرى ثم ذكر بعض الكرامات التي ظهرت في روضة آمنة الوسطى المدفونة في مصر . ( 1 ) السيد إبراهيم بن السيد إسماعيل آل باليل الموسوي الدورقي توفي في البصرة سنة 1263 كان من فضلاء الفلاحية وأدبائها . وكان مولده فيها في العقد الأول من القرن الثالث عشر الهجري قرأ على علمائها وعلى غيرهم ، وعاصر من علمائها جماعة منهم الشاعر الشهير الشيخ هاشم الكعبي والشيخ أحمد بن محمد المحسني الأحسائي الفلاحي وابنه الشيخ حسن . له على حاشية الملا عبد الله تعاليق وحواشي ، وكانت عنده مكتبة فيها [ نقائس ] نفائس المخطوطات ، يقول عنها حفيده السيد هادي بن السيد ياسين : لم يصل لنا منها الا شيء يسير ، منه ( شرح الشيخ جواد رحمه الله على زبدة الأصول ) كتب على ظهر النسخة العبارة التالية : « انتقل بمن الله إلى إبراهيم ابن أبي ليل الموسوي فصار في ملكه في سنة 1249 ، وختم بخاتمه ونقشه ( سلام على إبراهيم 1234 ) » . والنسخة من مخطوطات أواخر القرن الحادي عشر تملك جماعة من العلماء ورأيت مكتوبا على ظهر نسخة كتاب ( حاشية الملا عبد الله ) التي كتبها المترجم في القرن له بخطه العبارة التالية : « بسم الله ، الكتب التي لنا عند الشيخ محمد بن قعود ، 1 - قواعد العلامة ، 2 - [ شريح ] شرح الشيخ جواد ، 3 - معالم الزلفى ، 5 - كتاب آخر في المنطق ، 6 - تصريح شرح التوضيح على ألفية ابن مالك » . ومن هنا يظهر أن معاصريه من العلماء كانوا يستعبرون بعض الكتب من مكتبته . إبراهيم حسين باروي ولد سنة 1320 وتوفي سنة 1375 . هو من قرية باره التابعة قضاء غاريبور ( والهند ) . وقد درس المدرسة الناظمية في لكهنو وحصل على شهادة ( [ ممتا ] ممتاز الأفاضل ) . وهي الشهادة التي تعطى لمن أكمل دراسة كتب : الكفاية والرسائل والمكاسب . كان خطيبا متفوقا ، مشهورا بذلك في الهند كلها ، وكان كاتبا نشر في المجلات والجرائد الهندية كثيرا من المقالات الإسلامية . أقام أولا في لكهنو ، ثم استقر في حيدرآباد حتى وفاته . إبراهيم خان أيوب توفي سنة 1121 ولم يعلم تاريخ ولادته كان إلى جانب شخصيته العلمية سياسيا إداريا تقلد عدة مناصب فقد عين سنة 1072 محافظا لكشمير ، ثم تنقل بنفس العمل بينها وبين لاهور والبنگال . ثم استقر في بلده إبراهيمآباد حتى وفاته . له كتاب ( بياض إبراهيمي ) في سبعة مجلدات تدور بحوثه على ولاية الأئمة وأصول الدين وفروعه ، ويوجد في معظم مدارس الشيعة في الهند والباكستان . إبراهيم فخرائي بن الحاج رضا ولد برشت سنة 1317 وتوفي في طهران عام 1407 ، سافر إلى دمشق حيث درس في أحد المعاهد اليونانية فتعلم العربية ، كما أجاد الفرنسية والروسية ثم عاد إلى طهران ودرس الطب في مدرسة دار الفنون وبعد أن عاد إلى جيلان ( إحدى مقاطعات إيران الشمالية ) التحق بمعسكر ميرزا كوجك خان قائد ثورة الغابة ، وكان يضم اللذين كانوا يناهضون سلطة حكم رضا خان البهلوي والاستعمار البريطاني والروسي في شمال إيران ، فصار سكرتيرا لزعيم [ الحركمة ] الحركة ثم مسؤولا عن الشؤون المالية لها وأخيرا صار مسؤولا عن الشؤون الثقافية والتعليمية للثوار . وبعد فشل الثورة قضى فترة في السجن ثم بعد الإفراج عنه اتجه إلى التعليم فصار مديرا لإحدى المدارس ، ثم توجه إلى الصحافة فاصدر جريدة ( بيام النداء ) ثم جريدة ( طلوع ) ، ثم مجلة ( فروغ ) ونشر فيها وفي غيرها عشرات المقالات والتحقيقات عن الأدب والتاريخ والمراثي وقام بتوسعة مكتبة رشت الوطنية . ثم انتقل إلى طهران ودرس الحقوق ومارس المحاماة وتولى القضاء في جيلان وقزوين وأردبيل وبروجرد وعبادان وملاير وأراك وغيرها ، ثم انتقل إلى محكمة الاستيناف وعمل بها إلى حين تقاعده . له مؤلفات عديدة أهمها : عن حياة قائد ثورة الغابة حيث شرح فيها تاريخ الثورة التي قادها ميرزا كوجك خان ويعتبر هذا الكتاب المصدر الموثوق الوحيد عن هذه الحركة الثورية وقد طبع أكثر من عشر مرات . ( 2 ) السيد إبراهيم الموسوي التبريزي ابن السيد مهدي ولد سنة 1313 في تبريز وتوفي سنة 1381 في طهران ودفن في قم . كان عالما [ مبتحرا ] متبحرا فقيها محدثا ثقة أديبا شاعرا باللغة العربية . نشا في بيته الجليل على والده . ودرس اللغة العربية وآدابها ، والعلوم الإسلامية ، فكان من أساتذته الحاج ميرزا حسن المجتهد التبريزي المتوفى سنة 1338 والسيد أبو الحسن الحسيني المتوفى سنة 1357 وأجيز من أستاذيه ومن شيخ الشريعة الأصفهاني والشيخ عبد الله المامقاني والشيخ محمد تقي الشيرازي والشيخ عبد الكريم الحائري والسيد أبو الحسن الأصفهاني . وله تعليقات على الرسائل والمكاسب ، وحواش على شرح اللمعة والمطول والمغني وغيرها ، ولكن لم يقدر له تنسيق ذلك وطبعه .
--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .