حسن الأمين
64
مستدركات أعيان الشيعة
السيد ابن حسن جارجوي ابن السيد مهدي ولد سنة 1322 في بلدة جارجة التابعة لمنطقة ( بلند شهر ) في الهند . وتوفي سنة 1393 في كراتشي . توفي والده وهو في الخامسة من عمره فرعاه جده ، كانت دراسته الأولى في ( رامبور ) و ( لاهور ) وقد اتقن اللغتين العربية والإنكليزية . ثم انتمى إلى جامعة عليگر حيث حصل منها على الدكتوراه . وانتهى إلى أن كان فقيها ، مثقفا ، مفكرا ، خطيبا . وكان معروفا بحدة الذهن وقوة الفهم ، فتسلم عدة مسؤوليات هامة في المؤسسات العلمية والجمعيات الثقافية وطرح أفكارا جديدة في هذه المؤسسات والجمعيات كان لها أثرها في محاربة الجمود في الوسط الإسلامي الشيعي . يقول العالم المؤرخ السيد مرتضى حسين فيما كتبه عنه : « كنت أجتمع كثيرا معه وأستمع إلى أفكاره ، فرحت أفكر كيف يمكن أن أساعده في تحقيق ما يود تحقيقه . وبعد تفكير طويل استطعت تأسيس ( كل هند شيعة عربية جمعية طلبا ) أي ( الجمعية العربية لطلبة الشيعة في الهند ) . ثم بدأت الاتصالات المكثفة بجميع المدارس الشيعية والشخصيات المعنية ودعوت العلماء والأفاضل والمثقفين إلى حضور اجتماع كبير عقد سنة 1946 في جلستين ترأس إحداهما مولانا كلب حسين من كبار علماء الهند وترأس الثانية ابن حسن جارجوي . وانتهت الاجتماعات بصدور قرارات هامة معظمة تتعلق بما يجب أن تسير عليه مدارس الشيعة في الهند من أسلوب جديد ، وهو ما كان يهدف إليه المترجم . وقد كان [ للمرتجم ] للمترجم دور كبير في إقامة الباكستان فقد عمل مع محمد علي جناح الذي كان يكن له احتراما كبيرا . ولكنه بعد التقسيم آثر الإقامة في الهند بمدينة لكهنو ، فلقي كثيرا من المضايقات والمعاملات السيئة فانتقل إلى الباكستان حيث قوبل بحفاوة كبيرة واستقر في كراتشي وأخذ يمارس فيها نشاطه العلمي والاجتماعي والسياسي ، وكانت حياته مبرمجة منظمة في تحركاته بمختلف ميادين الحياة ، بحيث لم يكن لديه وقت ضائع . وكان من بين ما تولاه تدريس عقائد الشيعة في جامعة كراتشي . وقد تعاورته في أواخر حياته أمراض لازمته حتى وفاته . ترك من الأولاد كلا من : السيد محمد والسيد مشهور والسيد علي ، وبنتين اثنتين . له من المؤلفات : 1 - مقدمة فلسفة آل محمد 2 - فلسفة آل محمد في ستة مجلدات 3 - كتاب في المجالس الحسينية قدم له السيد مرتضى حسين 4 - شهيد نينوى 5 - قراءة التعزية بأسلوب حديث 6 - أسلوب حياة الإمام علي باللغتين الأردوية والإنكليزية . كما نشر الكثير من المقالات في الصحف في شتى المواضيع الإسلامية . كما أنه أصدر في دلهي مجلة ( رهبر ) . ( 1 ) شيء من سيرته أخذ المقدمات في مسقط رأسه ثم هاجر لطلب العلم إلى السند ولاهور ودهلي وعليگره وحضر في هذه المدن على جماعة من علماء الشيعة وفي عام 1933 م عين أستاذا في ( جامعة مليه دهلي ) وكان يدرس العلوم الإسلامية فيها حتى سنة 1938 م حيث أصبح رئيس كلية الشيعة في لكهنو ( شيعة دگرى گالج ) ثم أسس مركز التحقيقات الإسلامية في كراتشي وهو من أهم المراكز العلمية في باكستان وأوصى أن يدفن فيه . وبعد وفاته نفذت وصيته ومع ممارساته الجامعية فكان من كبار خطباء ووعاظ المنبر الحسيني في شبه القارة الهندية وكان يجيد اللغة الفارسية والأردوية والهندية والإنكليزية ونشرت له مقالات وبحوث بهذه اللغات . ابن حسن بن مير حسين رضا جايسي ولد في لكهنو سنة 1291 وتوفي فيها سنة 1368 . وابن حسن اسمه ، تلقى دراسته الأولى في لكهنو ثم سافر إلى العراق لمتابعة الدراسة ، فتنقل بين النجف وكربلاء وسامراء ، وكان من أساتذته كل من السيد كاظم الطباطبائي والآخوند محمد كاظم الخراساني وشيخ الشريعة الأصفهاني وغيرهم . ثم عاد إلى الهند واستقر في لكهنو ممارسا نشاطه في التدريس والخطابة حتى وفاته . وله من المؤلفات : 1 - الرأي السديد في مسائل الاجتهاد والتقليد ، وهو باللغة العربية 2 - الامام الراتب ، وهو باللغة الأردوية 3 - نهاية الأصول ، وهو حاشية على كفاية الأصول . وغير ذلك . ابن يوسف الشيرازي ولد بشيراز عام 1323 وتوفي سنة 1407 درس العلوم الإسلامية في مسقط رأسه ثم في أصفهان ثم في قم وأخيرا في مشهد بخراسان ثم حاز على شهادة الليسانس من كلية المعقول والمنقول ( كلية الإلهيات بطهران ) وصار مدرسا في مدرسة سبهسالار ومدرسة مروي بطهران . كان خبيرا بالمخطوطات وقام بفهرسة بعض الخزائن المخطوطة بإيران كفهرست مخطوطات مدرسة سبهسالار وفهرست مخطوطات مكتبة البرلمان الإيراني . ( 2 ) أبو البقاء إبراهيم بن حسين بن إبراهيم البصري : كان حيا في المحرم سنة 516 . من أكابر المحدثين الشيعة وعلمائهم . أخذ العلم عن الشيخ أبي طالب محمد بن الحسن بن عتبة وهو يروي عن أستاذه المذكور . تصدر كرسي التدريس في النجف الأشرف وتخرج عليه جماعة منهم الشيخ عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم علي بن محمد الطبري الآملي صاحب كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى وذكر أستاذه المترجم له في حديث وصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع لكميل بن زياد وقال أنه قرأ عليه بمشهد أمير المؤمنين ع في المحرم سنة 516 هجرية وذكره شيخنا الأستاذ في
--> ( 1 ) مطلع أنوار . ( 2 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .