حسن الأمين
298
مستدركات أعيان الشيعة
من « الشريف المرتضى » أو إلى أبي العلاء . وقد ذكرنا نصها سابقا في باب سيرته . 15 الذخيرة : ورد ذكرها في فهارس كتب « المرتضى » ولم أشهد نسخة منها في مكتبات إيران والعراق ، ولكني عثرت في متفرقات من مسائلها ضمن رسالة باسم « مجموعة من كلام المرتضى في فنون الكلام » نقل شطر منها عن كتاب « الذخيرة » . وما نقل يدل على أن الكتاب في أصول العقيدة الامامية ، تحدث فيها عن الرسالة ، والمعجزة ، وصفات الله ، والإمامة وشروطها . مسألة وجيزة في الغبية : بثلاث صحائف تعالج مسألة غيبة الامام ولا تختلف في أدلتها عما ورد في بقية كتبه ، وبخاصة « المقنع في الغيبة » . المسائل التبانية : لها نسخة مخطوطة في « مكتبة الرضا » ، عدد أوراقها 30 ورقة نسخة منها بقلم الشيخ آغا بزرگ ، وهي مسائل سال الشريف عنها « أبو عبد الله محمد بن عبد الملك التباني » . المتكلم الامامي وهو فيما يبدو من أسئلته متكلم حاذق ، وربما كان أفضل من توجه للسيد باسئلة ، وكانت أدق ما أشكل به من مسائل على الشريف . تحدث فيها عما يؤخذ على الامامية من رفضهم دليل الإجماع والقياس ، ودعوى عصمة الأنبياء والأئمة ، وتساءل عن السبب الذي حمل « الشريف » على رفض خبر الآحاد في حين يذهب بذهابه أكثر الشريعة . وأبو عبد الله هذا إمامي فيما يظهر ، ولكنه يتقمص روح الخلاف ليجر الشريف إلى المناقشة . والرسالة تمثل ما ساد الروح الامامي من توثب وتطلع إلى مناقشة مسائل مذهبهم . ومن جملة ما يؤثر من رسائل الشريف : 1 - أجوبة المسائل الديلمية ، وتوجد نسخة منها في « مكتبة الرضا » . 2 - أجوبة المسائل الطبرية ، توجد نسخة منها في « مكتبة الرضا » ، تاريخ نسخها 1093 ه . آثاره الأدبية 1 - ديوان المرتضى : يبدو من كتب التراجم أن كثيرا من المؤلفين وقفوا على نسخ من ديوان « المرتضى » في عصور مختلفة . قال الحر العاملي : وقد رأيت نسخة من ديوان شعره قرئ عليه وعليه خطة ، فكتبته بخطي في نحو عشرة أيام . وهو أقل من عشرة آلاف بيت ، وكأنه منتخب ديوانه . ( 1 ) يبلغ شعره لدى بعض المؤرخين عشرين ألف بيت . أما ما وقفت عليه من نسخ الديوان : أ - نسخة « آل زوين » وهي تشتمل على جزأين ، عدد صفحاتهما 304 صحيفة في كل صحيفة ما يقارب 16 بيتا . وقد أطلعت وقابلت عليها النسخة التي لدى ، وهي الآن ببغداد في حوزة المحامي رشيد الصفار . ب - نسخة آل الشبيبي وهي بقلم والدهم الجليل الشيخ جواد . وتحتوي - كما هو الحال في نسخة آل زوين - على الجزءين الأولين من ديوان المرتضى وتختلف بعض الاختلاف عن نسخة آل زوين فيما يتصل بالمقدمات المكتوبة أمام قصائد الديوان . وفي قراءة بعض الكلمات . وللشبيبي تعليقات قيمة على النسخة وتصحيحات لها . ويخيل لي أن الاختلاف [ بيها ] بينها وبين نسخة السماوي راجع إلى قراءة النص وليس إلى اختلاف في الأصل ، وإلى رغبة السماوي في إيجاز المقدمات . وأكبر الظن أن الشيخ الشبيبي نسخها على نسخة آل زوين . ج - النسخة التي في ملكي ، وهي نسخة الشيخ محمد السماوي ، مكتوبة بخطه منقولة عن جملة مصادر ، لم يحاول - كعادته - الإفصاح عن مصدر نقله لها . وإذ امتلكتها قابلتها بنسخة آل زوين ونسخة آل الشبيبي ، فكان كل من النسختين تساوى الجزءين الأولين منها ، وهذه تزيد عليهما بأربعة أجزاء . د - نسخة الشيخ حسن ابن الشيخ محسن الجواهري . ه - هذا ولشعر المرتضى مصادر أخرى رجعت إليها في تحرير ديوانه ، كما ستقرأ دراسة مفصلة للديوان ونسخة وأصوله في مقدمة النسخة التي شرحتها وأعددتها للنشر . ( 2 ) 2 - شرح قصيدة السيد الحميري : طبع في القاهرة سنة 1313 هضمن مجموعة رسائل فارسية وعربية . والقصيدة في مدح الإمام علي ، بائية مستهلها : هلا وقفت على المكان المعشب بين الطويلع فاللوى من كبك شرحها الشريف لولده ، إذ أن شعر « السيد الحميري » من مناهج الدراسة لأطفال الشيعة ، وفي مقدمة ما يحفظه الامامية من أصول الأدب ، وكان أول ما ألزمت بحفظ : لأم عمر باللوى مربع . . . وفي الشرح عرض لسيرة الامام « علي » وفضائله ومواقفه ، وشرح لغوي وأدبي لمفردات القصيدة ومعانيها إلى استطراد لقضايا أدبية وتاريخية . 3 - الغرر والدرر : تكاد تجمع على ذكره الفهارس القديمة بهذا الاسم ، أما المحدثة فاسمته « أمالي المرتضى » . وأقدم من نوه بالوقوف على نسخ متعددة منه ووصفها صاحب « رياض العلماء » من رجال القرن الحادي عشر أو الثاني عشر . فقد قال : أنه رأى نسخة منه في بلدة « أردبيل » يرجع تاريخ نسخها إلى عام 545 ه . وقال مرة أخرى : إن لكتاب الغرر والدرر نسخا أخرى لها إلحاقات جليلة الفوائد ، وأنه رأى نسخة منها في بلد « إيروان » تشتمل على تلك الزيادات . وقال ثالثة : وهناك تعليقات على الكتاب للسيد ضياء الدين أبي الرضا فضل الله الراوندي شاهدتها . وذكر مرة رابعة أنه شاهد نسخة من كتاب الغرر يرويها السيد فضل الله الراوندي عن أستاذه نجم الدين حمزة بن الأغر عن القاضي أبي المعالي بن قدامة عن السيد المرتضى .
--> ( 1 ) الديوان ج 1 ص 60 : ضل عنه قلبه يبتغي قلبا . ( 2 ) الشيب والشباب ص 68 : ورأت بياضا ما رأته بدا هناك سواه قبل .