حسن الأمين

297

مستدركات أعيان الشيعة

فقههم ، أمثال رسالة « علي بن بابويه القمي » ، وكتاب « عبد الله الحلبي » وكتاب « الشلمغاني » . مجموعة المسائل المتفرقة : وهي 27 مسألة في 27 صحيفة ، لدي نسخة منها بقلم الشيخ آغا بزرگ ، ويبدو أنها مجموعة من مختلف رسائل السيد الفقهية والكلامية ، « كالرسالة الرملية » ، و « الواسطية » ، وكتابه « الغرر والدرر » ، ويبدو أنها ليست من جمع السيد ، وإنما اختارها غيره ، وجعلها على هيئة كتاب ، لذلك ترى أن مسائلها كتبت من قبل الشريف بتواريخ مختلفة ، وفي الرسالة إحالة على كتابه « المصباح » في الفقه . مسألة في العصمة : عدد صفحاتها اثنان ، توجد ضمن مجموعة الشيخ آغا بزرگ ، والعصمة مشكلة كلامية طالما بحثها متكلمو الامامية . مسألة في الاعتراض على من يثبت قدم الأجسام : توجد ضمن مجموعة الشيخ آغا بزرگ ، وعدد صفحاتها اثنان وفيها يحيل على كتابه « الملخص في الأصول » ، والرسالة فلسفية بحتة ، ينعى فيها السيد على شطر من الفلاسفة القائلين بقدم العالم . أبطال العمل بخبر الآحاد : نسخها الشيخ آغا بزرگ عن خط الشيخ الشهيد ، عن خط جده ، عن خط « الشريف المرتضى » . توجد لدي نسخة منها ، وصفحاتها اثنتان ، يحيل فيها السيد على المسائل الحلبيات ، والتبانيات . والرسالة هامة جدا ، لأن فيها تعريضا ببعض رواة الحديث ممن ينسبون إلى الامامية وليسوا منهم أمثال الطاطري ، وابن سماعة ، وغيرهم من الغلاة والمجسمة والخطابية والمشبهة والمجبرة . كراس مشتمل على أربع مسائل من مسائل المرتضى : الأولى : في طرق الاستدلال ، الثانية : في كون عدم الدليل دليل العدم ، الثالثة : في الولاية من الجائر ، وقد جرت في مجلس الوزير « أبي القاسم الحسين بن علي المغربي » في جمادى الأولى سنة 415 ، الرابعة : في حكم ألباء للتعدية : لها نسخة عندي كتبها الشيخ آغا بزرگ سنة 1326 هجرية . فهي كراسة فقهية ، أصولية ، نحوية . الذريعة : كتاب في أصول الفقه مخطوط في ( 300 ) صحيفة ، كل صحيفة واحد وعشرون سطرا ، يشتمل على ( 14 ) بابا ، كل باب يحتوي على عدة فصول ، تحدث فيه عن الخطاب ، والأمر ، والنهي ، والعموم ، والخصوص ، والمجمل ، والمبين ، والنسخ ، والإجماع ، والقياس وغير ذلك من أبواب أصول الفقه . ترجع أهمية الكتاب إلى أمرين : الأول : كون المؤلف حاول الفصل في مباحثه بين ما هو من أصول الفقه ، وبين ما هو من أصول العقائد . وقد كان أصول الفقه من قبل ذلك مزيجا من الطرفين . الثاني : أنه أول كتاب في أصول الفقه للامامية ، فقد كانت لهم من قبل مسائل متفرقة تعتمد في مصادرها على أصول فقه السنة ، فهو بهذا يؤرخ مرحلة استقلال الامامية في أصول الفقه . ولا تزال آراء السيد الأصولية محل دراسة في مدارس النجف وإيران الدينية . لدي نسخة مخطوطة لا أعرف تاريخ نسخها ، ونسختان وقفت عليهما في النجف ، أولاهما عند الشيخ « محمد علي الأردوبادي » ، يرجع تاريخ نسخها إلى القرن السابع ، وثانيتهما في مكتبة « الشيخ علي كاشف الغطاء » ، وهي قديمة النسخ ، مجهولة التاريخ . مقدمة في الأصول : تبحث عن أصول العقائد الامامية من التوحيد والعدل والإمامة والمعاد والوعد والوعيد ، وتناقش بعض آراء المعتزلة في إيجاز بالغ ، توجد منها نسخة لدي ضمن مجموعة « الشيخ آغا بزرگ » ، وهي في ورقة واحدة بخط النسخ الدقيق . وأهميتها ترجع إلى تصوير عقيدة الإمامية في تلك المسائل . فيمن يتولى غسل الامام : رسالة صغيرة بصحيفة واحدة ، تبحث في مسألة كان ولا يزال بعض الامامية يعتقدها ، وهي كون الامام لا يغسله عند موته إلا إمام مثله . والشريف المرتضى يرى عدم صحة هذه العقيدة واستحالتها أحيانا ، فهي تمثل صنيع المرتضى في تهذيب العقيدة الامامية ، وفي الرسالة إحالة على كتابه « الذخيرة » . منع تفضيل الملائكة على الأنبياء : رسالة بثلاث صحائف توجد ضمن مجموعة « الشيخ آغا بزرگ » من صحيفة 232 - 234 . والنزاع في أمر تفضيل الأنبياء على الملائكة أو عدم تفضيلهم يتصل بعقيدة الامامية في عصمة الأنبياء والأئمة ، ومن ثم يتصل بوجوب تقديم الفاضل على المفضول في النبوة والإمامة ، والكلام فيها وإن بدأ يشبه الخرافة ، إلا أنه يتصل بنزاع مذهبي عريق . تحدث فيها السيد الشريف عن تفسير قوله تعالى : * ( ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر ورزقناهم من الطيبات ، وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) ) * . العدد أو « الرد على أصحاب العدد » : مسألة فقهية تتصل بتشريع الصيام وتعلقه برؤية الهلال أو بإكمال العدد . ويبدو لي من كلام السيد أن الامامية قبلة وبعض أهل السنة يرون ثبوت الصيام بإكمال العدة ( ثلاثين يوما ) ولكنه يذهب إلى تفنيد الأخبار الامامية الناطقة بذلك ، واللجوء في تعيين شهر رمضان إلى الرؤية . لها نسخة عندي بقلم الشيخ آغا بزرگ . مناظرة الشريف المرتضى لأبي العلاء المعري : رسالة بورقة واحدة من الخط الدقيق رواها في الأصل تلميذه « الشيخ سليمان الصهرشتي » ، ونقلها « الشيخ الطبرسي » في كتاب « الاحتجاج » ، وعنه نقلها الناسخون . قرأتها فإذا هي للبرهنة على حدوث العالم من جانب السيد ولاثبات قدمه من جانب أبي العلاء . على أن أسلوبها لا يقرب من أسلوب المرتضى ، ولذلك فاني غير مطمئن إلى صحة ورودها ونسبتها إلى كل