حسن الأمين
240
مستدركات أعيان الشيعة
وله متغزلا : ومجلس أنس قد حكى بصفائه زمانا تعاطي الحب فيه جميل تدور علينا بالمدام فريدة وليس إلى رشف الثغور سبيل إذا سكبت بالكأس من خمر دنها وطاف بها ذو خلة وخليل أقول كان الله أودع كاسنا نجوم سماء ما لهن أفول إذا مزجت بالماء وهي سخينة سخينا وهل فينا يعد بخيل لها الله من ممزوجة طاب مزجها لكم ذهبت فيها الغداة عقول ولله روض فيه بتنا نعلها تراوح فيه شمال وبليل ولله أيام الصبا أم مالك زمان شبابي لي إليك رسول لدهري وشيبي حاكمان كلاهما علي فيا لله كيف أقول لئن قطعت إذ شبت حبلي ( بثينة ) فاني لها عمر الزمان ( جميل ) فان تسخري مني بثين وتهزئي بشيبي فكم رنت لدي حجول فاني أنا الصب الذي يعرف الهوى به ويميل الحب حيث يميل وقال : واني لحمال لكل عظيمة ولكن بسر الآل من آل هاشم هم العروة الوثقى لمستمسك بهم إذا أثقل الأعناق حمل المغارم فعطفا بني الزهراء إني بحبكم عقدت نياط القلب قبل التمائم وقال : يا آل بيت محمد ما أمكم ذو حاجة إلا وآب موفقا يممت باب قراكم أبغي القرى ضيفا غدا من كل شيء مملقا حاشاكم أن تطردوا عبدا أتى يسعى إلى أبوابكم مسترزق منوا علي بنظرة من لطفكم أنجو بها من هول يوم الملتقى فلأنتم سر الإله ولطفكم من لطفه يهمي مغذا مغدقا عودت منكم عادة لا زال في نعمائها جسمي نضيرا مورقا عودوا علي بها فروضي قد ذوى من بعد ما قد كان غضا مونقا إن كان ذنبي مانعي عنكم فقد أفنيت ليلي توبة وتملقا والعفو أجدر بالكريم وعبدكم قد أم باب رجائكم كي يعتقا والعفو أنتم أهله وإليكم ينمى وأنتم كنهه ان أطلقا ولأنتم قصد السبيل وما انتحى قصد سواه مغربا ومشرقا عطفا علي بني النبي فقد غدا ليل الهموم علي داج مطبقا وله حين دخل ضريح الامام أمير المؤمنين « ع » : بامالي وفدت على الوصي صراط الله والنهج السوي علي عدتي وبني علي وهم وردي على ظماي وريي وهم قسمي من الأقسام حق إذا امتاز السعيد من الشقي يفوز بحب أهل الكهف كلب وأشقى باتباع بني النبي صدر الدين محمد خان فائز توفي سنة 1151 في الهند . كان عالما مبلغا ، وقد تولى مناصب حكومية . له مؤلفات في الفقه والحديث والأوراد والمباحثات والعقائد . كما كانت له خبرة في الطب والنباتات وعلم الهيئة و [ أفليدس ] أقليدس . وكان يتميز بحسن إنشاد الشعر العربي والفارسي . من مؤلفاته : ديوان شعر باللغة الأردوية ، وديوان قصائد ، وإرشاد الوزراء ( مخطوط ) ، وتحرير الصدور ، وترجمة خلاصة الحساب للشيخ البهائي . صدر الدين محلاتي بن أبو الفضل ولد عام 1273 بشيراز وتوفي عام 1399 من فضلاء شيراز المرموقين . درس العلوم الإسلامية عند علماء شيراز وكان له نشاط ديني واسع حيث عقد حلقات التفسير والوعظ والإرشاد ، وله تفسير سورة ( والعصر ) وكتاب أسباب النزول . كان له مكتبة نفيسة أهداها لمدرسة المحلاتي بشيراز . ( 1 ) السيد صفاء اسحق الهمذاني ولد عام 1297 هفي كردستان الإيرانية ثم انتقلت عائلته إلى مدينة همذان فتربى على يد أساتذتها ثم اشتغل فترة في التجارة ولكنه تركها وقام بجولة في عدة بلدان فسافر إلى العراق ومصر والسودان وسكن عدة سنوات في الهند . كان أديبا ، شاعرا ، عارفا ، زاهدا ، فاضلا . وكان له إلمام . بعلم الطب والرسم وكان له خط جميل كان من أعضاء جمعية أدباء همذان توفي عام 1369 . ( 2 ) السيد صفدر شاه الرضوي الكشميري بن محمد صالح ولد في كشمير . وتوفي سنة 1355 في لكهنو بالهند . من مشاهير علماء لكهنو ، درس في كشمير وسافر عدة مرات إلى العراق وإيران واستفاد فيهما من المراكز العلمية ، على أن دراسته الأساسية كانت على الملا محمد مقيم الكشميري . اشتهر في الحديث والتفسير والمعاني والبيان والفقه والتاريخ وعلم النجوم ، وأكثر شهرته في الحديث . من مؤلفاته : أناسي العيون ، وهو كتاب ضخم في عدة مجلدات في الحديث والتفسير وعلوم أخرى . صفدر علي الشيرازي بن حسن توفي بعد سنة 1250 في الهند . من فضلاء الهند الذين اتقنوا الأدب العربي ، وهو من تلاميذ محمد أصغر بن محمد حسين ، وقد عرف من مؤلفاته : الحاشية على شرح الشافية . الشيخ صلاح الدين أوزگوندوز الفاضل الأديب ، إمام مسجد الزينبية في إستانبول والخطيب في « حلقه لي » من محلات إستانبول ، له آثار مطبوعة ، منها : 1 - ترجمة كتاب « المسلم » للسيد محمد الشيرازي ، المطبوع عام 1400 ه . في إستانبول .
--> ( 1 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري . ( 2 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .