حسن الأمين
221
مستدركات أعيان الشيعة
سبط الحسين الجائسي بن رمضان علي ولد سنة 1284 في لكنهو وتوفي في جونپور سنة 1374 . درس في الهند على كل من مولانا حبيب حيدر ومولانا محمد حسين بحر العلوم والسيد محمد علي مدرس ، واستفاد في الطب من الطبيب محمدي . ثم توجه إلى النجف سنة 1901 م وإلى كربلاء وسامراء لمتابعة الدراسة ، فكان من أساتذته في النجف الشيخ حبيب الله الرشتي والشيخ علي اليزدي . وفي كربلاء السيد محمد حسين الشهرستاني . وفي سامراء السيد محمد حسين الشيرازي . وبعد رجوعه إلى الهند قام بالتدريس في المدرسة السليمانية في بتنه ( بهار ) ، وفي المدرسة المنصبية ، كما كان يتعاطى الطب . له مؤلفات : زواهر الدرر ، مشاريع الشرائع ( وهو في أصول الفقه ) ، فرائد الأفكار ، عرائس الأفكار ، ( وهو في الفقه الاستدلالي ، تحفة العلوم ، معارج الفقه وغير ذلك . السيد سبط النبي بن السيد بشير علي ولد سنة 1298 في نوكانوان من قضاء مرادآباد بالهند وتوفي فيها سنة 1357 . درس أولا في بلده على كل من المولوي محمد حسين نوكانوي والحكيم السيد ظهور الدين نوكانوي ، ثم انتمى إلى مدرسة ( نور المدارس ) في أمر وهة . ثم سافر سنة 1324 مع مولانا يوسف حسين إلى العراق حيث درس في كربلاء والنجف على أعلامهما . وفي سنة 1332 رجع إلى وطنه ، فأسس سنة 1333 في نوكانوان مدرسة ( باب العلم ) . ثم انتقل بعد ذلك إلى عليگر فتابع نشاطاته الإسلامية فيها . السيد سجاد حسين الزيدي الجونبوري بن محمد حسن . ولد سنة 1296 في بلدة جونبور ( الهند ) وتوفي سنة 1373 . كان ركنا ركينا في بلدة جونبور العلمية التاريخية . درس في لكهنو ثم في العراق وعاد عالما عاملا أديبا خطيبا ، ومن أهم إنجازاته تأسيسه ( جمعية صدر الصدور ) التي أصبحت ( المجلس الشيعي ) في لكهنو ، كما أصدر مجلة ( المعالم ) . وكان شاعرا باللغة العربية والفارسية والأردوية . عاش فترة في بلدة ( تاتبارة ) إماما للجمعة والجماعة فيها ، وفي شيخوخته انقطع عن الحياة العامة ولزم منزله . من مؤلفاته : مشارق المشارق ( باللغة العربية ) ، روضة الرضا ، الصراط المستقيم ، الاجتهاد والتقليد ( باللغة العربية ) ، تجلي طور ( ديوان شعر ) ، جلوة طور ( ديوان شعر ) وغير ذلك . سعادت حسين فقيه ، مفسر ، مؤرخ هندي ولد عام 1319 وتوفي عام 1410 همولده مدينة سلطانآباد بالهند درس العلوم الدينية ثم صار مديرا للكلية العربية الشيعية بمدينة لكهنو وكان يتقن العربية والإنجليزية - له أكثر من 50 مؤلفا في الفقه والتفسير والتاريخ - من أشهر مؤلفاته كتابه ( مصائب الشهيد في عشرة أجزاء ) . ( 1 ) سعد الله سلوني توفي سنة 1138 في الهند . هو من بلدة سلون التابعة لقضاء بريلي في الهند ، وكانت هذه البلدة في زمن الحكم المغولي بلدة الفضلاء والرؤساء والمترجم من أسرة عريقة فيها ، درس أول الأمر على جده لأمه وعلى والده . ثم ذهب إلى الحج وزار العتبات المقدسة في العراق ، وحضر في الدرس على كل من الشيخ عبد الله بن سالم البصري والشيخ أحمد نخلي ، كما درس عليه بعض طلاب العلم . ثم عاد إلى الهند واستقر في قضاء ( سورت ) من محافظة ( كجرات ) على عهد ( أورنك زيب ) الذي كان يحترمه ويقدره ، وقد وهبه بيتا مستقلا وقريتين من أملاكه . وقد ورد ذكر المترجم في كتاب ( حقيقة سورت ) لمؤلفه ( الشيخ بهادر عرف شيخوميان ) وقد قال عنه أنه ينتمي في النسب إلى الإمام موسى الكاظم ( ع ) وأنه كان عالما ماهرا في العلوم الظاهرة والباطنة والمنطق والحكمة والفيزياء والكيمياء . وله عدة مؤلفات منها : الحاشية على الحكمة ، رسالة كشف الحق ، رسالة جهل بيت ( أربعون بيتا ) . السيد سعد صالح بن محمد صالح ولد في النجف الأشرف سنة 1314 وتوفي في بغداد سنة 1368 ودفن في النجف . نشرنا نبذا من ترجمته موزعة بين المجلد الأول والثاني والثالث من ( المستدركات ) لأننا لم تجتمع لنا معلومات وافية عن سير حياته دفعة واحدة ، فكنا كلما وصلنا إلى شيء من ذلك نلحقه بالمجلد الذي بين أيدينا خوفا من ضياعه ، واليوم نجمع كل الذي عرفنا في ترجمة واحدة ربما كانت أقرب إلى الكمال : نشا في النجف في أسرة لها موقعها الاجتماعي النافذ في شؤون النجف مع بعد عن الجو العلمي وأخذ بالتقاليد العشائرية . وكان من الممكن أن يسير في هذا الطريق وما يقتضيه من بأس ومنعة هو كفو فيهما . ولكن والدته كانت من فضليات النساء ذوات العقل الراجح والفكر السديد وجهته وجهة أخرى كان من العوامل فيها فجيعتها بمقتل أخيه إبراهيم ، وما لمسته فيه هو من ذكاء وتوقد ذهني ، فكان من تأثير والدته أن انصرف إلى الدراسة المعروفة آنذاك في بلده فدرس الأجرومية وقطر الندى وشرح ألفية ابن مالك ومغني اللبيب . ثم حاشية ملا عبد الله والشمسية والمطول والمعالم . وبانتهاء الحرب العالمية الأولى واحتلال الإنكليز للعراق تجند مع فريق من أترابه شبان النجف لمقاومة هذا الاحتلال ، فكان من أعماله المبكرة في نضال الإنكليز حمله مع الشيخ محمد باقر الشبيني والسيد حسين كمال الدين الرسائل الموجهة من مراجع النجف إلى رجالات كربلاء والكاظمية والبصرة ، فطاردتهم السلطة وكادت تقبض عليهم مما اضطره إلى اللجوء للكويت . وبعد قيام الحكم الوطني في العراق عاد إلى الدراسة فانتمى إلى دار المعلمين في بغداد وتخرج منها سنة 1921 م حيث عمل في بعض الوظائف
--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .