حسن الأمين

145

مستدركات أعيان الشيعة

في جامعة ( علي گر ) نشاطات ثقافية ، وفي سنة 1344 سافر إلى العراق للزيارة ، وبعد رجوعه كان ميدان نشاطه في النجاب لا سيما في قضاء سيالكوت ، وبالأخص بلدة ( ناردوال ) . من مؤلفاته : 1 - المعراجية . 2 - الحاجة إلى الامام . 3 - شرح حديث الطينة . 4 - رسالة العرشية . 5 - أصول الدين في خمسة مجلدات . ( 1 ) السيد حمايت حسين توفي حدود سنة 1280 في الهند . كان عالما فاضلا وجيها في ( كنتور ) بالهند ، أديبا باللغة العربية نثرا ونظما ، حتى إنهم كانوا يلقبونه هناك : امرأ القيس ، كما كان له إلمام بعلم الطب . ترجم كتاب ( أساس الأصول ) لغفران مآب وهو في أصول الفقه - ترجمه من العربية إلى الأردوية ، فكان أول من حول علم الأصول من العربية إلى الأردوية . حمد الله الملقب بفضل الله خان بن الحكيم شكر الله بن الشيخ دانيال توفي سنة 1160 في الهند . كان من سكان ( سنديلة ) قرب ( لكهنو ) بالهند وكان من تلاميذ ملا نظام سهالوي . هو من مشاهير علماء الفلسفة والمنطق ، ومن المتأثرين بالسيد باقر الداماد ، وقد شرح كتاب ( سلم العلوم ) في المنطق واشتهر بهذا الشرح ، وكتب حاشية على ( شرح حكمة العين ) لملا صدرا ، وشرح كتاب ( زبدة الأصول ) باللغة العربية . كما أنه أسس مدرسة كبيرة في سنديلة . السيد جمال الدين حمزة بن أبي منصور ظفر بن محمد بن أبي علي أحمد بن أبي الحسن الزاهد الغازي پلاسپوش ابن محمد بن أبي منصور ظفر بن محمد بن أبي جعفر أحمد زبارة الحسيني البيهقي . توفي قبل عام 563 في بيهق . من أعلام أسرته وأفاضل علماء عصره في القرن السادس للهجرة أخذ العلم وفنون الأدب على رجال أسرته بني زبارة الذي نبغ منهم علماء أعلام وانتهت إليه الرئاسة ولم أقف على تاريخ ولادته ووفاته إلا أنه ذكره ابن الفندق المتوفى سنة 565 في كتابه تاريخ بيهق الذي ألفه في سنة 563 وقال أنه أي المترجم له هو البطن الثامن إلى أحمد زبارة الحسيني وهو أقرب نسبا إلى النبي ( ص ) من غيره من أهل بيته ويقصد بني زبارة في بيهق . ( 2 ) والمترجم له ابن أخت طاهر بن الحسين بن مصعب الخزاعي . وبنو زبارة البيهقيون من الأسر العلمية العلوية المعروفة في خراسان ونيشابور وبيهق نبغ منهم علماء أعلام وشعراء مجيدون ونقباء أشراف عم صيتهم الآفاق وطار ذكرهم وقد هربوا من مدينة جدهم رسول الله ( ص ) خوفا من ظلم بني أمية وبني العباس وسكنوا خراسان آخر حدود الدولة الإسلامية آنذاك وسادوا هناك وسوف نذكر كلا منهم في محله إن شاء الله ، كما ذكر بعضهم في أعيان الشيعة منهم السيد عز الدين شرف شاه بن محمد الحسيني الأفطسي النيسابوري المعروف بزبارة المدفون بالغري وذلك في المجلد السابع ص 337 . ( 3 ) الحاج حيدر بن حبيب الله الموسوي النيشابوري الكنتوري ولد سنة 1255 في الهند وتوفي سنة 1304 . هو من أسرة المفتي محمد قلي وقد درس العلوم الإسلامية متقنا لها إلى جانب كونه من كبار الاقطاعيين في ( كنتور ) بالهند ، كما كان يلقي الدروس على الطلاب في تلك العلوم . له من المؤلفات : القدرية ، تحقيق حول الشهيد علي الأكبر ، شرح زيارة الناحية الكبرى ، رسالة العطش ، بنيان الايمان ، المعاني والاحتمالات النحوية . حيدر حسين نكهت ولد حدود سنة 1315 وتوفي حدود سنة 1390 في لكهنو بالهند كان عالما فاضلا خطيبا أديبا شاعرا بالاردوية والعربية والفارسية . تولى التدريس فترة في المدرسة الناظمية وفي سلطان المدارس ، وكان يمضي للتبليغ والوعظ إلى بمبئي . حيدر خان جراغ برقي أو « بمبئي » المعروف ب « حيدر خان عمو أوغلي » ، واسم أسرته الأصلي « تاري ويرديوف » . كان « حيدر خان » المذكور من رؤساء المناضلين الأجانب المعتمدين الذين تطوعوا بالقدوم إلى إيران في أوائل تأسيس النظام البرلماني ( المشروطة ) للمشاركة في مكافحة من كان يطلق عليهم في تلك الأيام اسم « المستبدين » . وكان من هؤلاء المتطوعين القفقاسيون والكرجيون والأرمن . وقد قتلوا كثيرا من أولئك الجماعة المستبدين . ويرى كثيرون أن « حيدر خان عمو أوغلي » إيراني الأصل ، وأبوه هو « مشهدي ميرزا علي أكبر » الأرومي ، أو السلماسي . وجده لأبيه اسمه « حاجي ملا علي تاري ويرديوف » . كان يقيم في مدينة « الكساندروبل » الأرمنية . وفيها اشتهرت أسرتهم باسم « تاري ويرديوف » . ( 4 ) أما سبب تسمية المترجم له ب « عمو أوغلي » فيقال إن أصدقاء « مشهدي علي أكبر » ومعارفه كانوا ينادونه « عمو » ( أي : العم ) . فأصبحوا يسمون ابنه حيدر خان « عمو أوغلي » أي « ابن العم » . كان « حيدر خان عمو أوغلي » يسكن في القفقاس التابعة لروسيا القيصرية . وفي القفقاس أتم دراسته حتى أصبح مهندس كهرباء ، وعين

--> ( 1 ) مطلع أنوار . ( 2 ) انظر تاريخ بيهق لابن الفندق ص 55 تحقيق أحمد بهمنيار طهران الطبعة الأولى . ( 3 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 4 ) يرى بعضهم أن « الحاج ملا علي تاري ويرديوف » هو أبو « مشهدي علي أكبر » ، ويرى بعضهم أنه أخوه . ومدينة « الكساندروبل » من مدن أرمينيا السوفياتية الصناعية . سكانها ثلاثة آلاف ومائة ألف . ويوم كانت في يد العثمانيين كانوا يسمونها « كمري » . ثم احتلها الروس . وحين حكم البلاشفة سموها « لنينا كان » .