حسن الأمين

140

مستدركات أعيان الشيعة

وهي من وقف خواجة بارسا محمد بن محمد بن محمود الحافظ البخاري ، المتوفى سنة 865 ه‍ ، وعليها ختمه ، وقد ظفر بها الدكتور حسين علي محفوظ عند سفره إلى الاتحاد السوفييتي ، وجدها في المجمع العلمي الأورزبكي في طشقند ، ضمن المجموعة رقم 2988 ، فصورها بالميكروفيلم وهي بخط نسخ وثلث جيد خشن . 2 - نسخة بخط ياقوت بخط نسخ جميل رائع ، جاء في نهايتها : « آخر ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ، جمع الحبري ، كتبه الفقير إلى رحمة ربه الغني ياقوت المستعصمي بالخزانة المستنصرية . . . في تاسع شهر رمضان سنة ست و [ . . . عمائة ] سبعمائة » . وهذه النسخة في مكتبة مجلس الأعيان الإيراني السابق ( سنا ) برقم 401 ، ذكرت في فهرستها . وقد نشره لأول مرة السيد أحمد الحسيني الاشكوري ، فطبعه في قم سنة 1395 . باسم « ما نزل من القرآن في أهل البيت ( ع ) » . ونشر مرة ثانية في بيروت بتحقيق السيد محمد رضا الحسيني الجلالي . وصدر من منشورات مؤسسة آل البيت - ( ع ) - لإحياء التراث / فرع بيروت سنة 1408 1987 باسم « تفسير الحبري » ! مع مقدمة إضافية ودراسة شاملة عن الكتاب ومؤلفه واستدراكات وتخريجات وفهارس فنية . حسين الخالص الأصفهاني توفي سنة 1122 . كان عالما فاضلا ، إيراني الأصل ، ثم اختار السكن في دلهي وأكره في الهند . كان شاعرا يتخلص باسم ( خالص ) فاشتهر به . السيد حسين بن نور الدين الجزائري توفي حدود سنة 1180 . هو أخو السيد نعمة الله الجزائري . كان عالما فاضلا شاعرا باللغة الفارسية . سكن دلهي ثم جاء إلى البنغال ثم انتقل إلى النجف . أمضى حياته في العبادة والمطالعة والتحقيق . حسين خديو جم ولد في مشهد ( خراسان ) وتوفي بها عام 1406 درس العلوم الإسلامية في حوزة خراسان ثم عمل مدة في المكتبة الوطنية بطهران وقام بكتابة مقالات عديدة حول الأدب والتاريخ والتراث في مجلات أدبية واختير أخيرا مستشارا ثقافيا في السفارة الإيرانية بكابل . كان يعد مترجما بارعا فقد ترجم عدة كتب من العربية إلى الفارسية منها فيلسوف المعرة لعمر فروخ وإحياء علوم الدين للغزالي وحقائق الأخبار للخورهوجي . كما ترجم بعض مؤلفات طه حسين منها كتابه الأيام حيث يعد نص ترجمته من روائع الأدب الفارسي في إيران ، كما قام بتحقيق مجموعة من الكتب التراثية مثل ( كيمياى سعادت للغزالي ) وغيره . ( 1 ) ابن سينا الحسين بن عبد الله بن علي مرت ترجمته في الصفحة 69 من المجلد السادس من ( الأعيان ) ثم مر بحث عنه في الجزء الأول من ( المستدركات ) ثم بحث في المجلد الثاني منها . وننشر هنا دراسة عن مرض الميلانخوليا ( السوداوية ) بين قانون ابن سينا والرؤية الطبية الحديثة بقلم الدكتور محمد أحمد النابلسي : الميلانخوليا في قانون ابن سينا إن التزام ابن سينا بنظرية طبية فلسفية كان يدفعه إلى إيراد تطبيقاتها على فصول قانونه ومواضيعه . وبالرغم من أن نظريته في الأخلاط لا تزال موضع احترام فإننا لن نتطرق إليها لأن هدفنا هو تحديد مفهومه للميلانخوليا وتصنيفه لها والتمييز بين دلالات المصطلحات لديه وبين دلالالتها الحالية وعلى هذا الأساس نعود إلى قانون ابن سينا فنجد أنه يتناول موضوع الميلانخوليا على النحو التالي : تعريف الميلانخوليا هي تغير الظنون والفكر عن المجرى الطبيعي إلى الفساد وإلى الخوف ورداءة المزاج . . . وإذا تركت مالنخوليا مع ضجر وتوثب وشرارة انتقل فسمي مانيا ( هوس ) . . . ومنها ما يسمى مالنخوليا مراقبة . . . والمراق إذا استحكم فالتفزع وسوء الظنون والغم والوحشة والكرب وهنيان كلام وشيق لكثرة الربح وأصناف من الخوف مما لا يكون أو يكون وأكثر خوفه مما لا يخاف في العادة . وتكون هذه الأصناف غير محدودة وبعضهم يخاف سقوط الشيء عليه وبعضهم يخاف ابتلاع الأرض إياه وبعضهم يخاف الجن وبعضهم يخاف السلطان وبعضهم يخاف اللصوص وبعضهم يتقي ألا يدخل عليه سبع . وقد يكون للأمور الماضية في ذلك تأثير . ثم منهم من يضحك . . . لأنه يتخيل ما يلذه ويسره ومنهم من يبكي خصوصا الذي مالنخولياه سوداوي محض ومنهم من يحب الموت ومنهم من يبغضه وعلاقة ما كان خاص بالدماغ إفراط في الفكرة ودوام الوسواس ونظر دائم إلى الشيء الواحد وإلى الأرض . تصنيف الميلانخوليا لدى مراجعتنا لتصنيف ابن سينا للميلانخوليا نجد ارتباكا يعود في أساسه إلى نظريته في الأخلاط فهو يصر على تصنيف أنواع الميلانخوليا وفق هذه النظرية وباختصار يمكننا إنجاز تصنيف الميلانخوليا لدى ابن سينا على النحو التالي : 1 - الميلانخوليا السوداوية . المحضة ( وهي تعادل ما نسميه اليوم بالكابة ) . 2 - الميلانخوليا السوداوية ، الدموية : مع فرح وضحك ( وهي تعادل الهوس الانهياري ) . 3 - الميلانخوليا السوداوية . البلغمية مع قلة حركة وكسل وسكون ( وتعادل الانهيار ) . 4 - الميلانخوليا السوداوية . الصفراوية : وهي أدنى جنونا ( وتعادل

--> ( 1 ) الشيخ محمد رضا الأنصاري .