حسن الأمين

134

مستدركات أعيان الشيعة

مخطوطات أخرى - من إحدى خرائن الكتب في « صعدة » قبل أن يلتهمها الحريق أثناء الغارات الجوية خلال الحرب المصرية اليمنية ولقد كان سروري به سرور من يلتقي بصديق عزيز بعد طول فراق . وقررت أن أنسخه ، وأن أرتب قصائده ومقاطعه ترتيبا أبجديا ، مستغنيا عن مقدمات جامعة ، وأن أجعل لكل قصيدة أو مقطوع عنوانا مناسبا ، وأفسر ألفاظه الغريبة ، أو التي تفتقر إلى تفسير . شعره قال في ذكر قتل أبي عبد الله الحسين السبط وحفيده أبي الحسين زيد بن علي : لو كان يعلم أنها الأحداق يوم النقا ما خاطر المشتاق جهل الهوى حتى غدا في أسره والحب ما لأسيره إطلاق يا صاحبي ، وما الرفيق بصاحب إن لم يكن من دأبه الإشقاق هذا النقا حيث النفوس تباح والألباب تسلب ، والدماء تراق حيث الظباء لهن سوق في الهوى فيها لألباب الرجال نفاق فخذا يمينا عن مضاربه ، فمن دون المضارب . . تضرب الأعناق وحذار من تلك الظباء ، فما لها في الحب ، لا عهد ، ولا ميثاق وبمهجتي من شاركتني لومي وجدا عليه ، فكلنا عشاق كالبدر ، إلا أنه في تمه ، لا يختشي أن يعتريه محاق كالغصن ، لكن حسنه في ذاته والغصن زانت قده الأوراق مهما شكوت له الجفاء ، يقول لي ما الحب إلا جفوة وفراق أو اشتكى سهري عليه ، يقل : متى نامت لمن حمل الهوى آماق أو قلت : قد أشرقتني بمدامعي قال : الأهلة شأنها الإشراق ما كنت أدري قبله أن الهوى مهج تصدع ، أو دم مهراق كنت الخلي فعرضتني للهوى يوم النقا الوجنات والأحداق ومن التدلة في الغرام وهكذا سكر الصبابة ما له إفراق إني أعبر بالنقا عن غيره وأقول : « شام » والمراد « عراق » ما للنقا قصدي ، ولا بمحجر وجدي ، ولا أنا للحمى مشتاق برح الخفا ، « نعمان » أقصى مطلبي لو ساعدتني صحبة ورفاق يا برق « نعمان » أفق ، حتى متى ؟ وإلى متى الإرعاد والابراق قل لي عن الأحباب ، هل عهدي على عهدي ؟ وهل ميثاقي الميثاق يا ليت شعري ، أن ليت وأختها لسمير من لعبت به الأشواق أيعود لي بعد الصدود تواصل ويعاد لي بعد البعاد عناق إني أقول لعصبة « زيدية » وخدت بهم نحو « العراق » نياق بأبي وبي ، وبطارفي وبتالدي من يمموه ومن إليه ساقوا هل منة في حمل جسم حل في أرض « الغري » فؤاده الخفاق أسمعتهم ذكر « الغري » وقد سرت بعقولهم خمر السري فافاقوا حبا لمن يسقي الأنام غدا ، ومن تشفي بترب نعاله الأحداق لمن استقامت ملة الباري به وعلت وقامت للعلى أسواق ولمن إليه حديث كل فضيلة من بعد خير المرسلين يساق لمحطم الردن الرماح وقد غدا للنقع من فوق الرماح رواق لفتى ، تحيته لعظم جلاله من زائريه الصمت والاطراق صهر النبي وصنوه ، يا حبذا صنوان قد وشجتهما الأعراق وأبو الأولى فاقوا وراقوا ، والالى بمديحهم تتزين الأوراق انظر إلى غايات كل سيادة . . أسواه كان جوادها السباق وامدحه لا متحرجا في مدحه إذ لا مبالغة ، ولا إغراق ولاه أحمد في « الغدير » ولاية أضحت مطوقة بها الأعناق حتى إذا أجرى إليها طرفه حادوه عن سنن الطريق وعاقوا ما كان أسرع ما تناسوا عهده ظلما ، وحلت تلكم الأطواق ؟ شهدوا بها يوم « الغدير » لحيدر إذ عم من أنوارها الإشراق . . . حتى إذا قبض المذل سطاهم وغدت عليه من الثرى أطباق . . . يا ليت [ سعري ] شعري ، ما يكون جوابهم حين الخلائق للحساب تساق حين الخصيم « محمد » وشهوده أهل السما ، والحاكم الخلاق قد قيدت إذ ذاك ألسنهم بما نكثوا العهود . . فما لها إطلاق وتظل تذرف بالدما آماقهم للكرب ، لا رقأت لهم آماق راموا شفاعة أحمد من بعد ما سفكوا دما أبنائه ، وأراقوا فهناك يدعو ، كيف كانت فيكم تلك العهود وذلك الميثاق الآن ؟ حين نكثتم عهدي وذاق أقاربي من ظلمكم ما ذاقوا و « أخي » غدت تسعى له من نكثكم حيات غدر سمهن زعاق وأصاب « بنتي » من دفائن غدركم وجفائكم دهياء ليس تطاق وسننتم من ظلم أهلي سنة بكم اقتدى في فعلها الفساق وبسعيكم رمي « الحسين » وأهله بكتائب غصت بها الآفاق فغدت تنوشهم هناك ذوابل سمر ومرهفة المتون رقاق وكذاك « زيد » أحرقته معاشر ما إن لهم يوم الحساب خلاق من ذلك الحطب الذي جمعتم يوم ( الفعيلة ) ذلك الإحراق ولكم دم ( شركتم ) في وزره لبني في الحرم الشريف يراق ولكم أسير منهم ، وأسيرة تدعو : الأمن ؟ إلا إعتاق أجزاء نصحي أن ينال أقاربي من بعدي الإبعاد والإزهاق فالآن . جئتم تطلبون شفاعتي لما علا كرب ، وضاق خناق أترون بعد صنيعكم يرجى لكم أبدا خلاص ، أو يحل وثاق يا رب جرعهم بعد لك غب ما قد جرعوه أقاربي ، وأذاقوا وقال في أمير المؤمنين ( ع ) ويتجرم عليه من أعدائه ويفتخر بما له من الخؤولة في بني هاشم ، وبنسبة الحميري ، وشعره ، وافتتحها بالتجرم من زمانه : غير مستنكر من الأيام ما أرى من إهانتي واهتضامي هكذا لم تزل تحط الكرام الصيد عن رتبة الخسار اللئام أخرتني على نباهة قدري عن أناس عن المعالي نيام وتحملت على نباهة قدري عن أناس عن المعالي نيام وتحملت - في الحداثة - من أحداثها ما يهد ركني شمام غير أني حملت نفسا أرتني ليس يدرى غناي من إعدامي لست أرجو من الأنام نوالا ، أنني في غنى برب الأنام كيف ترضى بان ترى باذلا ماء محياك في يسير حطام ليس فقر الكريم ينقص شيئا من فخار الأخوال والأعمام أيها السائلون عني مهلا أنا من نبعة المليك الهمام